يواجه المدرب الكوري الجنوبي هونغ ميونغ بو غضباً شعبياً عارماً بعد خروج منتخب بلاده من دور المجموعات في كأس العالم 2026 التي تستضيفها كندا وأمريكا والمكسيك. وقد وصلت حملة الغضب إلى حد المطالبة بمنعه من دخول المتاجر والمطاعم في الحياة اليومية، وفقاً لـ”العربية.نت”. هذا النقم دفع ميونغ بو لتقديم استقالته من منصبه، بعد دعوة رئيس البلاد لتحليل أسباب الإقصاء المبكر.
جمع منتخب كوريا الجنوبية ثلاث نقاط فقط في البطولة، على عكس التوقعات التي أشارت إلى سهولة مجموعته بنظام كأس العالم الجديد. فبعد فوزه في الجولة الأولى على التشيك 2-1، خسر الفريق أمام المكسيك ثم بشكل مفاجئ أمام جنوب أفريقيا. لم تكن النقاط الثلاث كافية للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
وكان هونغ ميونغ بو قد فشل أيضاً في بلوغ الدور الثاني بنسخة عام 2014 خلال ولايته الأولى كمدرب للمنتخب.

