حصد زلزالا فنزويلا المدمران أرواح 1450 شخصًا، وأصابا أكثر من 3200 آخرين، في حصيلة أولية وغير نهائية. الزلزالان اللذان بلغت قوتهما 7.5 و7.2 درجة ضربا البلاد بفارق ثوانٍ معدودة، مخلفين دمارًا واسعًا وأكثر من 2500 مبنى متضرر أو منهار.

تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 33 شخصًا على الأقل مطلع الأسبوع، لكن عشرات الآلاف ما زالوا في عداد المفقودين والمشردين. تتلاشى الآمال في العثور على ناجين مع مرور كل ساعة، حيث يعتقد أن آلافًا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.

يواصل الآلاف من عمال الإنقاذ من فنزويلا و24 دولة أخرى عمليات البحث المكثفة وسط الركام. نشرت السلطات نحو 30 ألف فرد من عمال الطوارئ الفنزويليين و2700 من خبراء الإنقاذ الأجانب للمساعدة في جهود البحث.

تتركز أسوأ الأضرار والتدمير في ولاية لا غوايرا الساحلية وفي العاصمة كاراكاس، حيث سويت مربعات سكنية كاملة من المباني الشاهقة بالأرض.

يحذر الخبراء من أن النافذة الزمنية الحرجة للعثور على ناجين تضيق بشدة بعد مرور 72 ساعة، مما يزيد المخاوف من نفاد الوقت بالنسبة للعالقين.