في مهمة فضائية هي الأولى من نوعها، تستعد وكالة ناسا لإطلاق مركبة روبوتية هذا الأسبوع بهدف إنقاذ مرصدها الفضائي «نيل غيريلز سويفت» من السقوط نحو الأرض. المرصد، الذي عمل لأكثر من عقدين في رصد انفجارات أشعة غاما والظواهر الكونية عالية الطاقة، يواجه خطر فقدان مداره بشكل متسارع بسبب النشاط الشمسي المتزايد.
مهمة إنقاذ بـ 30 مليون دولار
تبلغ تكلفة هذه المهمة نحو 30 مليون دولار، وتنفذها شركة «Katalyst Space Technologies» باستخدام مركبة روبوتية تدعى «LINK». المركبة مزودة بثلاثة أذرع آلية، وتهدف إلى الالتحام بمرصد سويفت ورفعه إلى مدار أعلى وأكثر استقرارًا.
خطر السقوط المتسارع
أُطلق مرصد «سويفت» إلى الفضاء عام 2004، وبدأ يفقد ارتفاعه بوتيرة متسارعة. أوضحت ناسا أن السبب يعود إلى النشاط الشمسي الذي يزيد من تأثير الغلاف الجوي في الأجسام الموجودة بمدار أرضي منخفض. في حال عدم نجاح مهمة الإنقاذ، من المتوقع أن يدخل المرصد الغلاف الجوي في خريف عام 2026.
آفاق مستقبلية لخدمات الفضاء
تأمل ناسا أن تمنح هذه العملية المرصد سنوات إضافية من العمل العلمي. وترى شركة «Katalyst Space Technologies» أن نجاح هذه المهمة قد يفتح الباب أمام خدمات صيانة وإنقاذ مدارية مماثلة في المستقبل، بما في ذلك التعامل مع تلسكوبات وأقمار صناعية أخرى.

