فقد مدير التصوير السينمائي طارق التلمساني بصره بشكل كامل، مما دفعه إلى الانعزال التام عن الوسط الفني والمحيطين به. تأتي هذه التطورات بعد تدهور صحي طويل بدأ بمشكلات في الحركة، ثم تفاقم ليصيب قدراته البصرية بتراجع حاد، وصولاً إلى فقدان الرؤية كلياً. يعاني التلمساني حالياً من حالة اكتئاب بسبب هذه الظروف القاسية.

كشفت مصادر مقربة لموقع «يوليو» عن تفاصيل تطورات حالته الصحية، مشيرة إلى أن تراجع بصره لم يكن مفاجئاً، بل نتيجة تدهور مستمر بسبب الضغوط النفسية والظروف القاسية التي مر بها مؤخراً، مما عجل بتفاقم إصابته وزاد من حدة اكتئابه.

تتولى أسرة التلمساني تأمين الرعاية الصحية اللازمة له داخل المنزل، حيث خُصص فريق تمريض بنظام المناوبة على مدار الأربع وعشرين ساعة لمتابعة حالته وتوفير الدعم.

من جانبها، تتابع نقابة المهن السينمائية حالة طارق التلمساني منذ بداية وعكته الصحية قبل فترة طويلة، حيث ظلت على تواصل لمتابعة المستجدات المتعلقة بوضعه والخدمات التي قد يحتاجها.