بدأ طلاب الثانوية العامة اليوم الأحد، امتحانات المواد الأساسية بأداء اختبار اللغة العربية، وسط تطبيق نظام “المجمعات الامتحانية” الجديد لأول مرة. يهدف النظام إلى إحكام السيطرة على اللجان وتعزيز إجراءات التأمين والمتابعة، فيما شددت وزارة التربية والتعليم على تطبيق تفتيش دقيق ومعاقبة أي محاولة للغش أو إدخال أجهزة إلكترونية.

وأكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن جهودًا مكثفة بُذلت لضمان انضباط الامتحانات وتحقيق تكافؤ الفرص. وأوضح أن نظام “المجمعات الامتحانية” يجمع أكبر عدد من اللجان داخل كل إدارة تعليمية في مجمع واحد، مما يسهل عمل فرق التفتيش الميدانية.

وأضاف زلطة أن الوزارة حدثت منظومة كاميرات المراقبة داخل اللجان، مشددًا على أن إجراءات التفتيش ستكون دقيقة للغاية. وحذر من أن أي محاولة لإدخال هاتف محمول أو جهاز إلكتروني ستواجه بإجراءات قانونية صارمة، قد تصل إلى الحرمان من أداء الامتحان لمدة عامين.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة أتاحت للطلاب 10 نماذج استرشادية لكل مادة منذ بداية أبريل، لتدريبهم على شكل وطبيعة الأسئلة. كما نشرت الوزارة فيديوهات توعوية توضح كيفية تسجيل البيانات في ورقة البابل شيت وآليات الإجابة عن الأسئلة المقالية.

يعد امتحان اللغة العربية أول اختبار في المواد الأساسية المضافة للمجموع، بعد أن أنهى الطلاب امتحانات المواد غير المضافة للمجموع الأسبوع الماضي. وتستمر امتحانات الثانوية العامة حتى 16 يوليو المقبل.