أدت موجة الحر القياسية التي تضرب بريطانيا إلى تعطل أجهزة طبية حيوية، منها أجهزة العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان وأجهزة الرنين المغناطيسي، في مستشفيات إنجلترا. كما سجلت خدمة إسعاف لندن أعلى عدد من بلاغات الحالات المهددة للحياة في تاريخها خلال يوم واحد، بتعاملها مع 642 حالة من الفئة الأولى الأربعاء الماضي.

تأثرت أجزاء من البنية التحتية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، بعدما عانت أنظمة التبريد من أعطال وارتفعت درجات الحرارة داخل المنشآت الطبية، بحسب صحيفة «The Guardian». شملت الأعطال أيضًا أنظمة تكنولوجيا المعلومات ووحدات التبريد.

أعلنت خدمة إسعاف لندن أنها تلقت نحو 7900 بلاغ في اليوم نفسه، مما جعله خامس أكثر الأيام ازدحامًا في تاريخها. استجابت الطواقم الميدانية لما يقرب من 3600 مريض خلال هذا اليوم.

ربطت الخدمة هذا الارتفاع بالطقس الحار، مشيرة إلى زيادة في البلاغات المتعلقة بالإغماء وصعوبات التنفس ومشكلات القلب. دفعت خدمة إسعاف لندن بأكثر من 400 طاقم إسعاف إضافي خلال الأسبوع لمواجهة الضغط.

قال جيسون كيلنز، الرئيس التنفيذي لخدمة إسعاف لندن، إن الخدمة شهدت أعلى عدد من الحالات المهددة للحياة في تاريخها، مدفوعة بموجة الحر الشديدة في العاصمة البريطانية.

دعت خدمة إسعاف لندن السكان إلى شرب كميات كافية من السوائل، وتجنب التعرض للشمس بين الساعة 11 صباحًا و3 عصرًا. كما حثت على الاطمئنان على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة لتأثيرات الحرارة، وقصر الاتصال بالطوارئ على الحالات المهددة للحياة فقط.