الممثلة كاثرين لاجايا، التي اختيرت من بين أكثر من 32 ألف متقدم، ستجسد دور “موانا” في النسخة الحية من الفيلم الشهير. أكد المخرج توماس كايل أن الهدف ليس استنساخ فيلم الرسوم المتحركة الصادر عام 2016، بل تقديم قصة جديدة بشخصيات أكثر عمقًا، مع الحفاظ على رسائل العمل الأصلي. هذا ما كشفه كايل خلال مؤتمر صحفي لمصوتي جوائز “الجولدن جلوب”، حسب تقارير إعلامية أمريكية الأحد 12 يوليو 2026.

مغامرة “موانا”

تدور أحداث الفيلم حول الشابة “موانا” التي تغادر جزيرتها لأول مرة، مستجيبة لنداء المحيط، في رحلة بحرية خطيرة برفقة “ماوي” لإنقاذ موطنها وإعادة الازدهار لشعبها.

وكشف كايل أن اختيار لاجايا، في أول ظهور سينمائي لها، جاء بفضل حضورها وقدرتها على تجسيد الشجاعة والتعاطف والحيوية. من جانبها، وصفت لاجايا التجربة بأنها محطة مفصلية في مسيرتها، مؤكدة أن تجسيد شخصية موانا أتاح لها إدراك أبعادها الإنسانية بشكل أعمق، خاصة ما يتعلق بالشجاعة والبحث عن الهوية وتحمل المسؤولية.

تحديات التصوير

أشارت لاجايا إلى أن أصعب مراحل التصوير كانت مشاهد البحر، التي تطلبت العمل داخل أحواض مياه ضخمة والاعتماد على الخيال لتجسيد عالم المحيط. ولتعزيز الواقعية، صُورت أجزاء من الفيلم في مواقع طبيعية قبالة سواحل هاواي، واستُخدمت قوارب حقيقية وخزانات مياه ومؤثرات بصرية متطورة، مع إعادة تصميم الشخصيات الخيالية لتناسب العالم الواقعي.

الموسيقى والتراث

وفي الجانب الموسيقي، أوضح لين مانويل ميراندا أن النسخة الجديدة حافظت على إيقاع الفيلم الأصلي، مع إضافة أغنية جديدة تخدم تطور الأحداث. أكد ميراندا أن الموسيقى استندت، كما في النسخة الأولى، إلى التراث الثقافي لجزر المحيط الهادئ.

وشدد صناع الفيلم على أن احترام الثقافة البولينيزية كان أحد أبرز مرتكزات المشروع، من خلال إشراك ممثلين وفنيين ومستشارين ثقافيين من أبناء المنطقة، لضمان تقديم تفاصيل دقيقة تعكس العادات والهوية المحلية.