مع اكتمال عقد المتأهلين لنصف نهائي كأس العالم 2026، وتحديد مواجهتي إنجلترا ضد الأرجنتين، وفرنسا أمام إسبانيا، تعود الأذهان إلى ليالٍ كروية خالدة في المربع الذهبي للمونديال. نستعرض أبرز المواجهات التي صنعت التاريخ في نصف نهائي كأس العالم، وتركت بصمة لا تُمحى في ذاكرة الجماهير.
مواجهات لا تٌنسى في نصف نهائي كأس العالم
البرازيل 4-2 هولندا بركلات الترجيح – 1998
لا تزال مشاركة الظاهرة رونالدو في كأس العالم 1998 عالقة في الأذهان. فبعد أن سجل ركلة جزاء حاسمة من مسافة 12 ياردة خلال ركلات الترجيح ليقود البرازيل للفوز على هولندا والتأهل للنهائي، خاض رونالدو المباراة الختامية ضد فرنسا في ظروف مثيرة للجدل يوم 12 يوليو، ولم يترك أي بصمة تُذكر في سان دوني.
إيطاليا 2-0 ألمانيا (بعد التمديد) – 2006
في نصف نهائي مونديال 2006، استمرت المواجهة بين ألمانيا وإيطاليا بلا أهداف على مدار 118 دقيقة، لكنها لم تكن خالية من الإثارة. تبادل المنتخبان الهجمات وخلقا العديد من الفرص في محاولة لحسم النتيجة. وقبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الإضافي، تلقى الظهير الأيسر فابيو جروسو تمريرة رائعة من أندريا بيرلو، وسدد كرة مقوسة لا تُصد سكنت شباك يانز ليمان، معلنًا عن هدف التقدم الإيطالي. وبينما اندفعت ألمانيا بحثًا عن التعادل، حسمت إيطاليا المباراة بهدف ثانٍ سجله أليساندرو ديل بييرو بتسديدة قوية في الزاوية العليا، بعد تمريرة عكسية مميزة من ألبرتو جيلاردينو.
ألمانيا 7-1 البرازيل – 2014
في ليلة تاريخية بنصف نهائي مونديال 2014، قدمت ألمانيا أداءً مذهلاً أمام الجماهير البرازيلية. افتتح توماس مولر التسجيل بتسديدة مباشرة من ركلة ركنية نفذها توني كروس، تلاه ميروسلاف كلوزة بالهدف الثاني. ثم سجل كروس هدفًا رائعًا آخر، قبل أن يوسع سامي خضيرة الفارق بتسديدة قوية من كرة “أديداس برازوكا”.
بعد الاستراحة، خفف رجال لوف من ضغطهم قليلًا، ورغم محاولات البرازيل وخلقها لبعض الفرص، تألق الحارس مانويل نوير في التصدي لتسديدات أوسكار وباولينيو. كما أنقذ خوليو سيزار مرماه ببراعة من فرصة خطيرة لمولر. ثم سجل أندريه شورله هدفًا آخر، وقلص أوسكار الفارق بهدف شرفي، لكنه لم يكن سوى عزاء ضئيل لهزيمة ساحقة بسبعة أهداف لهدف.

