فلاديمير بيتكوفيتش مستمر في قيادة منتخب الجزائر، رغم الإقصاء المرير من دور الـ 32 بكأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام سويسرا 2-0. هذا ما كشفته تقارير صحفية فرنسية، مؤكدة أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر الإبقاء على المدرب السويسري بسبب التكلفة الباهظة لإنهاء عقده.

ووفقاً لصحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية، فإن الاتحاد درس خيار إقالة بيتكوفيتش، لكن تمديد عقده حتى عام 2028 قبل انطلاق البطولة جعل فسخ التعاقد مكلفاً للغاية. عرض الاتحاد على المدرب تعويضاً يعادل راتب شهرين فقط لإنهاء العقد بالتراضي، لكن بيتكوفيتش رفض العرض وتمسك بحقوقه المالية الكاملة.

تأتي هذه التطورات وسط انتقادات حادة طالت بيتكوفيتش بعد الأداء المتواضع لـ “محاربي الصحراء” في المونديال. خسر المنتخب أمام الأرجنتين، وواجه صعوبة أمام الأردن، وتأهل بصعوبة ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، قبل أن يودع البطولة أمام سويسرا.

كما زاد الغضب تصريحاته عقب الإقصاء، حيث اعتبر أن مجرد التأهل إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً والوصول إلى الدور الأول يُعد إنجازاً يستحق التقدير.