يستعد المدرب الفرنسي رودي جارسيا للرحيل عن تدريب منتخب بلجيكا مع نهاية عقده في 31 يوليو الجاري، وذلك رغم قيادته “الشياطين الحمر” للوصول إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. تشير عدة عوامل إلى أن مغادرة جارسيا باتت وشيكة، حتى قبل الموعد المتوقع لانتهاء مسيرته التي بدأت في يناير 2025.
وصل المنتخب البلجيكي إلى ربع نهائي المونديال، محققًا الأهداف الأولية التي وضعها الاتحاد البلجيكي لكرة القدم. ورغم الأداء الجيد أمام إسبانيا، حيث خرج الفريق بصعوبة بالغة إثر لمسة يد في اللحظات الأخيرة من المباراة، إلا أن التوقعات تتجه نحو رحيل المدرب.
مستقبل غامض ورغبة في عدم التمديد
لم يُظهر رودي جارسيا نفسه رغبة حقيقية في تمديد عقده مع المنتخب. وبعد الإقصاء من كأس العالم، أكد المدرب الفرنسي حالة الغموض المحيطة بمستقبله بتصريحاته:.
- “سنقيّم البطولة؛ هناك الكثير من الشكوك حول المستقبل.”
- “لقد بذلنا قصارى جهدنا لإقصاء إسبانيا، دعونا لا نتحدث عن ذلك؛ ليس هذا هو الوقت المناسب لمناقشة الأمر.”
انقسام داخل صفوف المنتخب البلجيكي
التحفظات الرئيسية حول بقاء جارسيا تأتي من داخل الفريق نفسه. فبينما يقدّر لاعبو بلجيكا أسلوب المدرب في إدارة المنظومة بشكل أفضل من سلفه دومينيكو تيديسكو، إلا أنهم يبدون أكثر تشككًا في خياراته التكتيكية داخل الملعب.

