يتوجه اليوم أكثر من 133 ألف طالب وطالبة من الصف الحادي عشر (جيل 2009) لتقديم أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، حيث يبدأون بمبحث اللغة العربية. هذا الامتحان، الذي يستمر حتى 30 تموز الحالي، يمثل خطوة مهمة في مسيرتهم التعليمية، ويُعقد في 590 مركزًا امتحانيًا موزعة على مختلف مديريات التربية والتعليم في المملكة.

يتوزع 133,122 طالبًا وطالبة على 1319 قاعة امتحانية. كما خُصص 23 مركزًا لتصحيح دفاتر إجابات مبحثي اللغة العربية والإنجليزية في مختلف محافظات المملكة.

يدير هذه الامتحانات فريق مؤهل ومدرب يزيد عدده عن 22 ألف شخص، يشمل رؤساء قاعات ومساعدين ومراقبين ولجان إشرافية، تلقوا تدريبًا على تنفيذ التعليمات الخاصة بالامتحان.

استعدت وزارة التربية والتعليم بتجهيز القاعات بكافة المستلزمات الضرورية مثل الإضاءة والتهوية ومياه الشرب والمقاعد المريحة واللوحات الإرشادية. كما فعلت الوزارة غرف عمليات رئيسية وفرعية للتواصل المباشر والاستجابة لملاحظات الطلبة وأولياء الأمور.

أكد الناطق الإعلامي باسم الوزارة، محمود حياصات، حرص الوزارة على توفير بيئة امتحانية ملائمة للطلبة من ذوي الإعاقة، بما يتناسب مع احتياجات كل حالة. كما جُهزت قاعة للطلبة الذين يتلقون العلاج في مركز الحسين للسرطان، و 8 قاعات في مراكز الإصلاح والتأهيل والأحداث. أشار حياصات إلى أن الامتحان يُعقد بتنسيق عالٍ مع مؤسسات وطنية مساندة تشمل وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها، ووزارة الصحة، ووزارة الاقتصاد الرقمي، وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ووسائل الإعلام.

أوضح حياصات أن طبيعة الامتحانات وإجراءات عقدها هذا العام مطابقة للعام الماضي. يتكون امتحانا التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من 40 سؤالًا من نوع الاختيار من متعدد، ومدتهما ساعة وربع. بينما يتضمن امتحانا اللغة العربية واللغة الإنجليزية 70% أسئلة اختيار من متعدد و 30% أسئلة إنشائية، وتبلغ مدة كل منهما ساعتين. تبدأ جميع جلسات الامتحان عند الساعة العاشرة صباحًا.

دعا حياصات الطلبة وأولياء أمورهم للالتزام بالتعليمات والإرشادات المنشورة على بطاقة الجلوس الإلكترونية. شدد على ضرورة الحضور إلى قاعة الامتحان قبل نصف ساعة على الأقل من موعد بدء الجلسة، مع تفضيل الحضور قبل ساعة في اليوم الأول لمن لا يعرف موقع القاعة. كما طلب إحضار إثبات الشخصية يوميًا، مثل بطاقة الأحوال المدنية أو جواز السفر للأردنيين، وجواز السفر لغير الأردنيين، والبطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات، والبطاقة الأمنية للمشترك السوري الذي لا يحمل جواز سفر، ووضعها على مقعد المشترك داخل القاعة.

حذر حياصات من اصطحاب الهواتف الخلوية أو الساعات الذكية أو الأقلام بجميع أنواعها إلى قاعات الامتحان. وأشار إلى توجيه وزير التربية والتعليم بإدخال الطلبة إلى القاعات فور وصولهم وعدم إبقائهم في الساحات، لإتاحة الوقت الكافي للتعرف على أماكن جلوسهم واستكمال بياناتهم على أوراق الإجابة، وتهيئتهم نفسيًا قبل بدء الامتحان.