حصد حارس مرمى منتخب إسبانيا، أوناي سيمون، لقب أفضل لاعب في كأس العالم، بعدما قاد “لا روخا” للتتويج بالبطولة. جاء هذا الإنجاز ليبرهن على صحة ثقة المدرب لويس دي لا فوينتي الذي راهن على سيمون أساسيًا، مفضلًا إياه على خوان جارسيا (برشلونة) وديفيد رايا (آرسنال)، رغم الدعوات لإشراك الأخيرين بعد موسم مميز.

تمسك دي لا فوينتي بحارس أتلتيك بلباو لم يكن اعتباطًا، بل كان جزءًا محوريًا من استراتيجية منتخب إسبانيا التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة وبناء اللعب من الخلف بتمريرات دقيقة. يحتاج هذا الأسلوب إلى حارس مرمى يمتلك قدرة فائقة على التمرير ليصبح لاعبًا إضافيًا في خط الدفاع، قادرًا على فك الضغط ونقل الكرة بسلاسة إلى خط الوسط.

أثبت سيمون كفاءته في هذا الدور طوال البطولة، حيث كانت تمريراته حاسمة في تنفيذ طريقة المدرب. هذه أبرز إحصائياته في التمرير:.

  • أمام كاب فيردي: 17 تمريرة صحيحة من 17 (100%).
  • أمام أوروجواي: 31 تمريرة صحيحة من 36 (86%).
  • أمام البرتغال: 21 تمريرة صحيحة من 31 (68%).
  • أمام فرنسا: 19 تمريرة صحيحة من 37 (51%).

إلى جانب تميزه في التمرير، لم تستقبل شباك أوناي سيمون سوى هدف وحيد طوال كأس العالم، وهو ما توج أداءه الاستثنائي بجائزة أفضل لاعب في المونديال.