رغم خسارة منتخب فرنسا للميدالية البرونزية في كأس العالم 2026 أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، خرج النجم كيليان مبابي بابتسامة عريضة بعد أن حطم رقمًا قياسيًا تاريخيًا. سجل مبابي هدفين في المباراة، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف في البطولة و22 هدفًا في مسيرته بكأس العالم، متجاوزًا بذلك ليونيل ميسي الذي كان يملك 21 هدفًا، ليصبح الهدف التاريخي للبطولة.
جاءت هذه المباراة كوداع عاطفي للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عامًا قضاها مع المنتخب الفرنسي. وكان ديشامب قد أشار قبل البطولة إلى نيته إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة الأساسية، حيث أراح العديد من اللاعبين الرئيسيين الذين شاركوا في نصف النهائي ضد إسبانيا، نظرًا لعدم أهمية مباراة المركز الثالث بالنسبة له.
اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، والذي دخل المباراة متعادلاً مع ميسي بثمانية أهداف لكل منهما في سباق الحذاء الذهبي، قدم أداءً لافتًا. بعد شوط أول شهد تسديدتين فقط لم تصل أي منهما لمرمى دين هندرسون حارس إنجلترا، انفجر مبابي في الشوط الثاني. سجل هدفين وصنع الثالث، ليقود فرنسا لتقليص الفارق إلى 4-3 في فترة وجيزة.
وفي مشهد لافت، تبادل مبابي عناقًا حارًا مع المدرب الألماني توماس توخيل، الذي قاد إنجلترا للفوز. هذا العناق عكس احترامًا متبادلاً نشأ بينهما قبل سنوات في باريس سان جيرمان، حيث تدرب مبابي تحت قيادة توخيل لموسمين وكان من نجوم الفريق الباريسيين الأوائل.
بهدفه العاشر في هذه النسخة، عادل مبابي الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة الألمانية جيرد مولر، الذي كان آخر من وصل إلى 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم عام 1970.

