تجاوزت المملكة العربية السعودية هدفها السياحي لعام 2030 قبل الموعد المحدد، باستقبال 123 مليون زائر العام الماضي، في وقت انخفضت فيه البطالة إلى 6.4% وارتفعت نسبة تملك المساكن إلى 66%. هذه الإنجازات، التي تشكل جزءًا من رحلة رؤية 2030، سلّطت عليها الضوء الغرفة التجارية الأمريكية في إصدار جديد يستعرض إسهامات أكثر من 50 شركة أمريكية. الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، استعرضت في رسالة مرئية الأهداف التي تحققت خلال عقد من الرؤية. وأشارت إلى أن الأنشطة غير النفطية تشكل الآن أكثر من نصف الاقتصاد السعودي. كما أكدت سموها أن الشركات الأمريكية كانت شريكًا أساسيًا في هذا التحول، وأن مشاركتها في الإصدار الجديد تعكس دورها في بناء صناعات حديثة وتطوير التعليم والرعاية الصحية وتدريب الشباب والاستثمار بالمشاريع. من جانبه، أكد ستيف لوتس، نائب الرئيس لشؤون منطقة الشرق الأوسط في غرفة التجارة الأمريكية، أن الشركات الأمريكية أسهمت لعقود في نمو المملكة عبر الاستثمارات ونقل التقنية والخبرات. وذكر أن الشراكة توسعت لتشمل قطاعات الطاقة، التصنيع، التمويل، التقنيات الرقمية، الذكاء الاصطناعي، الرياضة، السياحة، والبنية التحتية. وأعلن لوتس عن العمل على إصدار محدث للتقرير بالتزامن مع مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) بالرياض. ويهدف الإصدار إلى إبراز دعم أعضاء الغرفة لتنفيذ برامج ومستهدفات رؤية السعودية 2030، واستعراض إنجازات الشركات وتحديد أولوياتها المستقبلية. وتقود الغرفة هذا الجهد عبر برنامج الأعمال الأمريكي-السعودي، الذي يركز على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية وربط الشركات الأمريكية بالفرص الواعدة في المملكة، ويمثل مصالح أعضائه في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي، أسواق المال، الدفاع، الاقتصاد الرقمي، الطاقة، التقنية المالية، الرعاية الصحية، البنية التحتية، التصنيع، والسياحة.

