حريق مأساوي اندلع في إحدى دور رعاية الأيتام بالجزائر، مخلفًا وفيات بين الأطفال والعاملين، وإصابات لآخرين. على الفور، أعرب الأزهر الشريف عن خالص تضامنه مع الدولة الشقيقة، معلنًا وقوفه إلى جانب الأسر المنكوبة والشعب الجزائري.

وتقدم الأزهر بخالص العزاء والمواساة لأهالي الضحايا، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. كما تمنى الشفاء العاجل للمصابين، وحفظ الله الجزائر وشعبها من كل مكروه.