خدمات الإرشاد والدعوة التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية في مسجد الحلّ بالجعرانة حظيت بإشادة واسعة من معتمرين من مختلف الجنسيات. أكد المعتمرون أن هذه الجهود، التي توفر دعاة ومترجمين بلغات متعددة، سهلت عليهم أداء مناسك العمرة والإجابة عن استفساراتهم الشرعية، وأضفت طمأنينة على رحلتهم الروحانية.

المعتمر سلمان جاوا من إندونيسيا، أكد أن الخدمات المقدمة في المسجد كان لها أثر كبير في تسهيل أداء المناسك. وقال: “وجدت خدمات دعوية متميزة، ووجود المترجمين والمواد التوعوية بلغتنا ساعدنا على فهم أحكام العمرة بسهولة”.

بدوره، أوضح عبدالله بن محمد من كردستان العراق أن التنظيم وجودة الخدمات الإرشادية تعكس العناية بالمعتمرين. وأشار إلى أن الدعاة أجابوا عن استفساراتهم بيسر، كما أسهمت الشاشات الإلكترونية والكتيبات التوعوية في توضيح أحكام العمرة بطريقة مبسطة.

من باكستان، أعرب المعتمر مزمل كامل الحسن عن شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية على خدماتها الدعوية والإرشادية. وأكد أن التوعية الشرعية بلغات مختلفة ساعدته في أداء مناسكه بكل يسر واطمئنان، موضحاً أن هذه الجهود تبين مستوى العناية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن، وتسخيرها للإمكانات البشرية والتقنية لخدمتهم.

وتأتي هذه الخدمات ضمن رسالة وزارة الشؤون الإسلامية لنشر الوعي الشرعي وتيسير أداء المناسك، تنفيذاً لتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ. كما تجسد هذه الجهود اهتمام القيادة بخدمة ضيوف الرحمن وتوفير أفضل الخدمات الدعوية والإرشادية لهم.

الوزارة تواصل تنفيذ برامجها التوعوية والإرشادية ضمن خطتها التشغيلية لموسم العمرة 1448هـ. تشمل هذه المنظومة كبائن للتوعية الإسلامية يشارك فيها دعاة رسميون ومترجمون بعدة لغات للإجابة عن أسئلة المعتمرين، بالإضافة إلى توزيع مطبوعات دينية وإرشادية بلغات متعددة، وبث رسائل توعوية عبر الشاشات الإلكترونية داخل المسجد لرفع مستوى الوعي الشرعي لضيوف الرحمن.