حققت دار سوثبي للمزادات مبيعات قياسية بلغت 4.4 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، مسجلة أقوى نتائج في تاريخها بين يناير ويونيو. هذه الأرقام تمثل زيادة ضخمة بنسبة 58% مقارنة بالعام الماضي.

ارتفعت مبيعات المزادات بنسبة 59% لتصل إلى 3.4 مليار دولار. أما المبيعات الخاصة، فقد قفزت بنسبة 52% لتسجل 826 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد للدار. ساهمت مزادات الفنون في مايو ويونيو وحدها بنحو 1.5 مليار دولار، أي 34% من إجمالي المبيعات، بفضل مجموعات فنية مملوكة لشخص واحد، أبرزها مقتنيات تاجر الأعمال الفنية الراحل روبرت منوشين التي جلبت 173 مليون دولار.

في نيويورك، وصلت المبيعات الرئيسية إلى 908.6 مليون دولار بنسبة بيع 92.5%. بينما حققت لندن في يونيو أعلى موسم مبيعات في أوروبا على الإطلاق بإجمالي 556.5 مليون دولار، مدفوعة ببيع مجموعة لويس بقيمة 392.6 مليون دولار.

من الأحداث البارزة أيضًا بيع مجموعة جان وتيري دي غونزبرغ في أول مزاد تصميمي، حيث بلغت قيمتها 96 مليون دولار، لتصبح الأغلى في تاريخ الولايات المتحدة. كما حققت مجموعة من 15 مرآة من تصميم كلود لالين 33.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي للفنان وأعلى سعر لعمل تصميمي في مزاد علني.

على صعيد الفنون القديمة، بلغت مبيعات موسم روائع الفن في نيويورك 94.8 مليون دولار، وكان أبرزها لوحة لرامبرانت بيعت مقابل 18 مليون دولار.

أما هونج كونج، فسجلت مبيعات الأعمال الحديثة والمعاصرة 91.3 مليون دولار، بما في ذلك رقم قياسي للفنانة جوان ميتشل التي بيعت لوحتها “لا غراند فالي 7” مقابل 17.6 مليون دولار.

أكد الرئيس التنفيذي لدار سوثبي، تشارلز إف. ستيوارت، أن هذه النتائج تعكس طلبًا عالميًا واسعًا عبر مختلف الفئات. وأشار إلى أن الانتقال إلى مبنى بروير الجديد ساهم في مضاعفة عدد الزوار مقارنة بالعام الماضي.

ارتفعت مبيعات السلع الفاخرة بشكل ملحوظ، فزادت مبيعات الساعات بنسبة 64%، والسيارات الكلاسيكية عبر منصة RM Sotheby’s بنسبة 61%، بينما ارتفعت مبيعات المجوهرات بنسبة 13%.

على الصعيد المالي، أصدرت سوثبي سندات بقيمة 825 مليون دولار في أبريل لإعادة تمويل ديونها. كما نفذت عملية توريق بقيمة 900 مليون دولار في يناير.