أكد لويس دي لا فيونتي، مدرب منتخب إسبانيا، جاهزية نجمه الشاب لامين يامال للمشاركة في نهائي كأس العالم 2026 المرتقب أمام الأرجنتين. جاء هذا التصريح ليطمئن الجماهير بعد الشكوك حول إصابة يامال التي تعرض لها خلال مباراة نصف النهائي ضد فرنسا. اللاعب، الذي شعر ببعض الانزعاج وخاض تدريبات منفردة، بات الآن في حالة بدنية ممتازة ومستعد لخوض المواجهة الحاسمة، وفقًا لدي لا فيونتي.
تستعد إسبانيا لمواجهة الأرجنتين في النهائي الكبير، بعد أن تأهل “الماتادور” بإقصاء فرنسا، بينما حجزت الأرجنتين مقعدها بالفوز على إنجلترا.
وعن طموحاته، قال دي لا فيونتي: “أتمنى أن أصل إلى نهائي كأس العالم في كل نسخة حتى لو خسرت، لكننا سنقاتل من أجل تحقيق الفوز”. وأضاف أن الأرجنتين “منافس قوي للغاية، وحقق سلسلة انتصارات رائعة منذ تولي ليونيل سكالوني القيادة”.
يتوقع مدرب إسبانيا “مباراة رائعة بين فريقين كبيرين”، مشيرًا إلى تشابهات بين المنتخبين، وأن كل طرف “سيحاول فرض أسلوبه والسيطرة على المباراة، لكننا سنسعى لتقديم لقاء يظهر فيه التفوق والموهبة”.
كما تحدث دي لا فيونتي عن دور الحكام، قائلًا: “الحكام موجودون أولًا وقبل كل شيء لمساعدتهم، ثم لضمان استمتاع الجماهير بالمباراة”.
وكشف سر وصوله إلى نهائيات تسع مرات مع منتخبات إسبانيا المختلفة، مؤكدًا أن “العمل ثم العمل ثم العمل، هذه هي الحيلة. عندما لا تسير الأمور كما تريد، يجب أن تستمر وتثابر، والأهم أن تحيط نفسك بلاعبين ومساعدين أكفاء وتشعر بالدعم”.
وعن كيفية التعامل مع خطورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في النهائي، استعاد دي لا فيونتي موقفًا قديمًا من مسيرته التدريبية: “كنت أدرب فريق شباب إشبيلية في دوري الدرجة الثانية بين عامي 2001 و2005، وكنا نواجه برشلونة وكان ميسي ضمن الفريق. فرضنا عليه رقابة فردية في البداية، لكن بعد الدقيقة 70 غيرت اللاعب المكلف بمراقبته، وخلال 15 دقيقة سجل برشلونة أربعة أهداف في مرمانا”.

