كشف مدرب حراس مرمى منتخب مصر، سعفان الصغير، عن تضحية شخصية كبيرة في بداية مسيرته التدريبية، حيث باع ذهب زوجته ليسافر للخارج ويخضع لمعايشة تدريبية، بهدف تطوير نفسه. وأكد أن زوجته، ابنة الإسماعيلية، تقبلت الأمر دعمًا له.
الصغير روى أيضًا موقفًا طريفًا مع اللاعب إمام عاشور، الذي كان يمازحه في المعسكرات. نظرًا لصغر سنه، لم يلحق عاشور بجيل الصغير في التسعينيات، فسأله يومًا: «هو أنت لعبت فين يا كابتن؟». أجابه الصغير بأن يسأل والده، وبالفعل عاد عاشور في اليوم التالي ليخبره أن والده أكد له أن سعفان كان حارس الإسماعيلي الكبير في التسعينيات. وتكرر الأمر ذاته مع اللاعب عمر مرموش.
وخلال لقائه ببرنامج «كل الكلام» مع الإعلامي عمرو حافظ على قناة «الشمس»، انتقد سعفان الصغير بعض الأصوات الإعلامية الحديثة التي تهاجم الرموز دون امتلاك تاريخ يوازي مسيرتهم، مؤكدًا أن تاريخ المدرب واللاعب يفرض احترامه في الملعب.
وأشار إلى أن جيله ضحى وتعب وحقق بطولات، ذاكرًا أسماء مثل حسام وإبراهيم، وعبد الواحد، وطارق سليمان، بالإضافة إلى مساهمته مع الإسماعيلي في 3 بطولات.
ووجه الصغير رسالة للوسط الرياضي بضرورة الدعم والتقدير المتبادل، لأن اللاعب اليوم سيكون مدرب الغد، ومصلحة مصر تتطلب تكاتف الجميع.

