في الرياض، بحثت السعودية ومصر سبل تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التنسيق المشترك حول القضايا الإقليمية والدولية. الاجتماع ضم نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي ونائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير محمد أبو بكر.

اللقاء الذي جرى في مقر وزارة الخارجية، تناول آليات توسيع الشراكة في مجالات مختلفة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، إضافة إلى استعراض آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والعالمية والجهود المبذولة بشأنها.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي المستشار بالديوان الملكي الدكتور عواد بن صالح العواد، ووكيل الرئيس للشراكات الاستراتيجية والمحتوى المحلي في الهيئة السعودية للمياه المهندس محمد بن عبدالرحمن آل الشيخ. ومن الجانب المصري، حضرت السفيرة مروى ممدوح سالم، نائب مساعد وزير الخارجية.