تترقب جماهير كرة القدم نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر يوم الأحد 19 يوليو، الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. تأهلت إسبانيا بعد فوزها على فرنسا 2-0 في نصف النهائي، بينما صعدت الأرجنتين بفوزها 2-1 على إنجلترا. يأمل مدرب إسبانيا، لويس دي لافوينتي، في تكرار إنجاز 2010، حيث تظهر مؤشرات مثيرة للتشابه مع رحلة “الماتادور” نحو لقبهم الوحيد.
ويسعى دي لافوينتي، الفائز بلقب اليورو في نسخته الأخيرة، لكسر هيمنة الأرجنتين ووقف ليونيل ميسي، الذي يواصل إبداعاته الكروية رغم بلوغه 39 عامًا. كان لقب 2010 هو المرة الأولى والوحيدة التي حصلت فيها إسبانيا على كأس العالم، وتتجدد الآمال حاليًا بتكرار هذا الإنجاز.
مؤشرات تحيي أمل إسبانيا
في نسخة 2026، تعادلت إسبانيا في مباراتها الافتتاحية أمام كاب فيردي، ثم اكتسحت السعودية برباعية نظيفة في الجولة الثانية من دور المجموعات. هذا السيناريو، الذي يبدأ بتعثر ثم انتصارات متتالية، يذكر بالمسار الذي سلكه المنتخب في 2010.
كما أقصت إسبانيا البرتغال من دور الـ16 في كلتا النسختين (2010 و2026) بنتيجة 1-0، لتواصل طريقها نحو المباراة النهائية. هذه السلسلة من الانتصارات بعد بداية غير مستقرة تمنح زملاء لامين يامال دفعة قوية لتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخهم.

