وقّع مركز البحوث والتواصل المعرفي في الرياض، اتفاقية تعاون مع شركة كون الابتكار الصناعية، بهدف تعزيز البحث العلمي والتطوير والابتكار. تهدف الشراكة إلى تطوير حلول تقنية جديدة، ودعم المحتوى المحلي، وتوطين المعرفة التقنية بالمملكة.

جرى توقيع الاتفاقية في مقر المركز بالرياض، حيث مثل مركز البحوث رئيسه الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد، فيما وقعها عن شركة كون الابتكار رئيس مجلس إدارتها المهندس علي الزهراني. حضر مراسم التوقيع عدد من القيادات والمسؤولين من الجانبين، إضافة إلى ممثلين عن الهيئة الملكية لمدينة الرياض، والدكتور محمد الحمدان مدير إدارة الاستثمار في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والأستاذ ممدوح الطحنون.

أهداف الشراكة

تهدف الاتفاقية إلى بناء شراكة استراتيجية لتبادل الخبرات والمعارف، وتنفيذ برامج ومشروعات بحثية مشتركة. كما تسعى لتطوير التقنيات والمنتجات ذات القيمة المضافة، ودعم الابتكار ونقل المعرفة، والاستفادة من الإمكانات العلمية والفنية لدى الطرفين لخدمة أهداف التنمية الصناعية والتقنية.

مجالات التعاون

تشمل مجالات التعاون إجراء الدراسات والأبحاث التطبيقية، وتطوير الحلول التقنية المبتكرة، وتنفيذ المبادرات والبرامج المشتركة، وتبادل الخبرات والاستشارات الفنية. كما تتضمن تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية لرفع الكفاءات الوطنية وتعزيز البيئة الابتكارية.

تسعى الاتفاقية أيضًا إلى إيجاد فرص لتطوير المشاريع ذات الأولوية، ودعم الأبحاث المرتبطة باحتياجات القطاع الصناعي، وتعزيز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى تطبيقات عملية تسهم في رفع التنافسية وتحقيق قيمة اقتصادية ومعرفية.

يهدف التعاون إلى فتح آفاق جديدة لتطوير المبادرات والمشروعات المشتركة، وتعزيز الاستثمار في المعرفة والتقنيات الحديثة، بما يدعم بناء اقتصاد قائم على الابتكار. كما يرسخ دور البحث العلمي في تقديم حلول عملية للتحديات الصناعية، ويسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز الشراكات بين القطاعين البحثي والصناعي التقني.