أثار احتفال بيدرو بورو، نجم منتخب إسبانيا، بعد تسجيله هدف الفوز أمام فرنسا، فضول الملايين حول العالم. اليوم، كشف بورو السر وراء تلك اللحظة المؤثرة، مؤكداً أنها كانت رسالة خاصة لابنه بيدرو جونيور البالغ من العمر 10 أشهر، والذي لم يتمكن من حضور المباراة النهائية لكأس العالم بسبب معاناته من الحمى.

جلس بورو على أرض الملعب واضعاً ساقيه في وضع متقاطع، مع رفع قبضته وابتسامة عريضة، بعد تسجيله الهدف الثاني لإسبانيا الذي ضمن التأهل لنهائي كأس العالم.

وصرح بورو: “ابني لم يستطع الحضور لأنه مريض، كانت مشاعر مختلطة، لأنه لم يكن في الملعب، ثم سجل والده هدفاً. كان من الرائع أن أهديه هذا الهدف”.

وأشار اللاعب إلى أن زوجته ووالد زوجته وأخصائي العلاج الطبيعي كانوا متواجدين في المدرجات لمؤازرته، بينما تابع والداه وبقية أفراد أسرته المباراة من إسبانيا.

الصحافة الإسبانية سلطت الضوء أيضاً على العلاقة القوية التي تربط بورو بجده أنطونيو، الذي رافقه في التدريبات والمباريات منذ صغره، ويؤكد جده ثقته بقدرة حفيده على التتويج بكأس العالم.