تتصاعد المطالبات بإلغاء مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم، والتي تجمع بين إنجلترا وفرنسا بعد خروجهما من نصف النهائي. يرى كثيرون أن هذه المباراة بلا جدوى، خاصة بعد خيبة أمل المنتخبين بضياع فرصة التأهل للنهائي. لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتمسك بإقامتها، مستفيدًا من عوائد مالية ضخمة وحقوق بث. هذه المباراة، التي انطلقت عام 1934، تثير جدلاً واسعاً، بحسب شبكة talkSPORT، حيث تُعد فرصة لملء الفاصل الزمني بين الأدوار النهائية.

أوضحت talkSPORT أن الفيفا يحقق فوائد متعددة من استمرار المباراة، أبرزها ملء الفاصل الزمني بين الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، مما يجلب عوائد مالية إضافية من الحضور الجماهيري وحقوق البث. بينما يتنافس منتخبا الأرجنتين وإسبانيا على لقب كأس العالم في النهائي.

تكتسب المباراة أهمية أيضاً في سباق الحذاء الذهبي، حيث تُحتسب أهدافها ضمن ترتيب الهدافين. هذا الأمر أثار اعتراضات بعض الجماهير، خصوصاً مع استمرار المنافسة بين كيليان مبابي وجود بيلينجهام وهاري كين، إلى جانب المتصدر ليونيل ميسي.