ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، يبرز كمرشح محتمل لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الانتخابات المقررة نوفمبر المقبل. تقارير صحفية إسبانية كشفت عن تحركات مكثفة من اتحادات أوروبية لدعم اسم جديد يتحدى الرئيس الحالي جياني إنفانتينو. هذه التحركات تأتي مع تصاعد الانتقادات الموجهة لقيادة الفيفا.

صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أفادت أن المعارضة لإنفانتينو تجاوزت الانتقادات الفردية، لتصبح تحركاً منظماً تقوده اتحادات أوروبية متعددة. هدفهم إحداث تغيير في قيادة الفيفا مع اقتراب موعد الانتخابات. مسؤولون أوروبيون يرون أن الفترة القادمة تستدعي قيادة جديدة، ما دفعهم للبحث عن مرشح قوي للمنافسة.

قائمة الأسماء المتداولة للترشح تضم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، الذي يحظى بدعم بعض الاتحادات الأوروبية. كما يبرز داريوش ميودوسكي، مالك نادي ليجيا وارسو البولندي، كاسم مطروح بقوة. التقارير تشير إلى أن الاتصالات بين الأطراف الداعمة للمرشحين قد بدأت بالفعل.

رغم استمرار كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو انتخابات رئاسة الفيفا المرتقبة. يتوقع أن تشهد هذه الانتخابات منافسة قوية، مع تحركات قد تعيد تشكيل إدارة كرة القدم العالمية.