رودري على بعد مباراة واحدة من إنجاز تاريخي يضعه ضمن نخبة الأساطير في كرة القدم. إذا قاد إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2026 الأحد المقبل، سيكمل نجم مانشستر سيتي “الثلاثية الذهبية” النادرة: كأس العالم، دوري أبطال أوروبا، والكرة الذهبية. هذا الإنجاز سيجعله اللاعب الحادي عشر فقط في التاريخ الذي يحقق هذه الكوكبة من الألقاب المرموقة.

رودري، الذي سبق له الفوز بدوري الأبطال والكرة الذهبية، استعاد مستواه بشكل لافت خلال البطولة. تصاعد أداؤه تدريجيًا حتى قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام فرنسا في نصف النهائي، ليساهم في تأهل إسبانيا إلى المباراة النهائية.

هذه القائمة الحصرية تضم عشرة لاعبين فقط حتى الآن. من بينهم الأسطورة الألمانية جيرد مولر، الذي فاز بالكرة الذهبية عام 1970، ثم قاد ألمانيا الغربية لكأس العالم 1974، وحقق دوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ.

كما يبرز الإيطالي باولو روسي، الذي دخل القائمة بعد تتويجه بكأس العالم والكرة الذهبية عام 1982، قبل أن يضيف لقب دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس عام 1985.

البرازيلي ريفالدو هو الآخر ضمن هذه النخبة، حيث توج بالكرة الذهبية عام 1999، ثم كأس العالم 2002، ودوري الأبطال مع ميلان في 2003.

أحدث المنضمين للقائمة هو الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أكمل الثلاثية بقيادة بلاده لكأس العالم 2022، بالإضافة إلى ألقابه الأربعة في دوري أبطال أوروبا وكراته الذهبية الثماني.

الآن، يقف رودري على بعد 90 دقيقة فقط من كتابة اسمه ضمن هذه النخبة التاريخية من أعظم لاعبي كرة القدم.