تثير الوحمة الدموية، المعروفة أيضاً بالورم الوعائي الدموي، تساؤلات كثيرة بعد إعلان الإعلامية سالي عبدالسلام إصابة نجلها “هارون” بها، مؤكدة أن حالته تستلزم متابعة طبية دقيقة. هذه الحالة، التي غالبًا ما تظهر لدى حديثي الولادة أو في الأشهر الأولى من العمر، هي تجمع غير طبيعي للأوعية الدموية.
عادة ما تبدو الوحمة الدموية على شكل بقعة أو نتوء أحمر لامع يشبه ثمرة الفراولة، وقد يزداد حجمها خلال الأشهر الأولى قبل أن تبدأ في الانكماش تدريجياً لدى كثير من الأطفال.
لماذا تظهر الوحمة الدموية؟
لا يزال السبب الدقيق لظهور الوحمة الدموية غير معروف، ويؤكد الأطباء أنها ليست مرضًا وراثيًا في معظم الحالات، كما لا توجد وسيلة معروفة للوقاية منها.
تنقسم الوحمات الدموية إلى نوعين رئيسيين: الوحمات الخارجية التي تظهر على الجلد، وقد تستدعي تدخلاً طبياً إذا كانت قريبة من العين أو الأنف أو الفم أو أي عضو حيوي قد تؤثر في وظيفته. أما النوع الثاني فهو الوحمات الداخلية، التي قد تصيب أعضاء مثل الكبد أو الرئة أو القلب، وتحتاج إلى متابعة دقيقة نظراً لاحتمال تأثيرها في وظائف هذه الأعضاء.
يؤكد الأطباء أن معظم الوحمات الدموية لا تمثل خطراً وتختفي تدريجياً مع نمو الطفل. لكن بعضها قد يسبب مضاعفات مثل النزيف أو التقرحات أو فقر الدم إذا كان كبير الحجم، ما يستدعي تقييم الحالة من قبل طبيب مختص لتحديد الحاجة إلى العلاج أو الاكتفاء بالمتابعة الدورية.

