هدد المدرب بابي ثياو برفض قيادة منتخب السنغال في كأس العالم 2026 دون توقيع عقده، ما دفع رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، لتوقيعه تحت الضغط قبل مباراة النرويج. هذه الواقعة كانت جزءاً من أزمة مفاوضات طويلة كشف فال تفاصيلها، مشيراً إلى خلافات حول الراتب والمكافآت قبل وخلال البطولة.
فال أوضح في تصريحات لصحيفة فوت ميركاتو الفرنسية أن العلاقة مع ثياو قديمة، لكن نهايتها لم تكن مرضية. المفاوضات توقفت عدة مرات بسبب نقاط خلافية، منها رغبة ثياو بربط راتبه بمعدل التضخم، إضافة إلى ضرورة موافقة وزارة الرياضة. بعد أسابيع من الأخذ والرد، تم الاتفاق على راتب شهري قدره 30 مليون فرنك أفريقي.
لم تتوقف الخلافات عند الراتب. ففي البداية، عرض ثياو 1% كمكافأة فوز، ثم أرسل عقداً يتضمن 13%. كما طلب مكافأة استثنائية، وبنود أخرى لم يستطع الاتحاد قبولها، خاصة ما يتعلق بالتزاماته الضريبية الشخصية.
الأزمة بلغت ذروتها أثناء كأس العالم. قبل مواجهة النرويج في دور المجموعات، أبلغ الأمين العام للاتحاد فال بأن ثياو لن يقود الفريق دون توقيع عقده. عندها، أخرج فال العقد ووقعه، مؤكداً أن مصلحة المنتخب الوطني كانت فوق كل اعتبار.
يواصل الاتحاد السنغالي إعادة هيكلة جهازه الفني، ولم يعلن بعد عن هوية المدير الفني الجديد للمنتخب بعد رحيل ثياو.

