قبل ساعات من مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين فرنسا وإسبانيا، تبرز فروقات كبيرة في ظروف استعداد المنتخبين. فبينما استقر منتخب فرنسا في بوسطن بمسافة سفر محدودة، تكبد نظيره الإسباني رحلات جوية وبرية شاقة عبر ست مناطق زمنية مختلفة، قاطعًا آلاف الكيلومترات داخل الولايات المتحدة والمكسيك، مما قد يضع ضغطًا إضافيًا على لاعبيه قبل اللقاء المرتقب في دالاس.

وصل المنتخب الإسباني إلى دالاس فجر الأحد، بعد سلسلة طويلة من التنقلات داخل الولايات المتحدة والمكسيك. بدأت هذه الرحلات برحلتين بالحافلة بين تشاتانوجا وأتلانتا لمسافة 660 كيلومترًا، تبعتها رحلة إلى المكسيك تجاوزت 5500 كيلومتر، ثم السفر إلى لوس أنجلوس بمسافة تقارب 3500 كيلومتر. ولم تتوقف التنقلات عند هذا الحد، حيث اضطر الفريق للقيام برحلة ذهاب وعودة بين كاليفورنيا ودالاس، والتي تبعد نحو 2300 كيلومتر في الاتجاه الواحد، وذلك لخوض مباراة ربع النهائي أمام بلجيكا.

في المقابل، عاش المنتخب الفرنسي تجربة أكثر استقرارًا. فمنذ وصوله إلى الولايات المتحدة، استقر الفريق في مدينة بوسطن، واتخذ من ملاعب جامعة بنتلي في والثام مقرًا لتدريباته. قبل رحلته إلى دالاس، لم يكن المنتخب الفرنسي قد قطع سوى نحو 3 آلاف كيلومتر داخل الولايات المتحدة. ومع انتقاله إلى ولاية تكساس لمواجهة إسبانيا، ارتفع إجمالي المسافة التي قطعها إلى نحو 5700 كيلومتر فقط.