طلاب جامعة الإسكندرية وأعضاء هيئة التدريس والعاملون سيستفيدون قريباً من حزمة واسعة من الخدمات البريدية والمالية المتكاملة. جاء ذلك بعد توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة والهيئة القومية للبريد، يهدف إلى إنشاء أول فرع بريد متكامل داخل الحرم الجامعي وتركيب ماكينات صراف آلي (ATM). وقع الاتفاق الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وسيد طمان، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة. هذه الخطوة تعزز التحول الرقمي وتيسر الإجراءات.
يتيح البروتوكول الجديد خدمات متعددة تشمل: التصديق القنصلي لشهادات ومستخرجات الجامعة عبر مكاتب البريد، تحصيل الرسوم الدراسية للطلاب بمختلف مراحلهم (بكالوريوس، دراسات عليا)، وكذلك رسوم الأنشطة الطلابية ورسوم استخراج الشهادات والمستندات الجامعية. كما يشمل توصيل شهادات الخريجين إلى محل إقامتهم، وإمكانية تحويل مرتبات العاملين، بالإضافة إلى خدمات الشمول المالي والمحافظ الإلكترونية وغيرها من الخدمات الرقمية التي يقدمها البريد المصري.
الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أكد أن هذا التعاون يوسع نطاق الخدمات الذكية ويوفر حلولاً متكاملة لتحسين تجربة منسوبي الجامعة، مشيداً بتطور خدمات البريد المصري. وأضاف أن الجامعة تتطلع لشراكة استراتيجية مثمرة مع الهيئة، خاصة مع اتفاق إنشاء الفرع البريدي المتكامل، الذي يمثل إضافة نوعية للخدمات داخل الحرم الجامعي.
من جانبه، صرح سيد طمان أن التعاون مع جامعة الإسكندرية، إحدى أعرق الجامعات المصرية، يعد خطوة مهمة لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات البريدية والمالية الرقمية. وأوضح أن هذا يدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً حرص الهيئة على التوسع في تقديم خدماتها داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية.

