أكدت المهندسة أماني سعد صابر، مديرة إدارة الترشيد بقطاع كهرباء الوادي الجديد، أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية لتحقيق التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال ندوة توعوية بمجمع إعلام الداخلة، شددت فيها على أهمية هذا الترشيد في تخفيف الضغط عن شبكات الكهرباء وتقليل الانبعاثات الكربونية. وأوضحت أن تعزيز الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك يجب أن يشمل المستوى الفردي والمؤسسي على حد سواء.

الندوة، التي عقدت بقاعة المؤتمرات بمجمع إعلام الداخلة، حضرها لفيف من القيادات التنفيذية والشعبية والشباب. وقد نظمها المجمع ضمن فعاليات حملة “أمن الطاقة مسؤولية الجميع” التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

وحددت المهندسة أماني سعد الدور الفردي في خفض استهلاك الطاقة، مشيرة إلى أهمية إطفاء الإضاءة غير الضرورية، واستخدام الأجهزة الموفرة للطاقة، وضبط درجات التكييف، وفصل الأجهزة الإلكترونية عند عدم الاستخدام، والاعتماد على المصابيح الموفرة للكهرباء.

كما أبرزت دور المؤسسات في ترشيد الاستهلاك، وذلك بتبني سياسات مستدامة تشمل تقنيات الإضاءة الذكية، والاعتماد على الطاقة المتجددة، وتطبيق أنظمة التحكم الآلي في التكييف. ودعت إلى رفع الوعي بين الموظفين عبر حملات توعوية داخلية وتوفير أدلة إرشادية للممارسات الصحيحة لاستهلاك الطاقة والمياه.

وشددت المهندسة أماني على أن الترشيد لا يعني التخلي عن الراحة، بل استخدام الطاقة بذكاء ومسؤولية. وأكدت أن كل جهد توفيري يسهم في خفض الانبعاثات ودعم الاقتصاد الوطني وحماية الموارد للأجيال القادمة.

وفي ختام الندوة، أوصت بضرورة تبني سلوكيات هادفة لترشيد الطاقة على المستوى الفردي، بشراء الأجهزة الموفرة وتغيير السلوكيات اليومية. كما أوصت بتعزيز الوعي المؤسسي من خلال التحول للطاقة النظيفة وإطلاق حملات للموظفين.

أدار الندوة محمود عزت، مسؤول البرامج بمجمع إعلام الداخلة، تحت إشراف مدير المجمع محسن محمد. وتأتي الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف الأستاذ حمدي سعيد، رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد.