حذرت السعودية من مخاطر فيروس إيبولا، وقررت تعليق السفر والدخول من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، وجنوب السودان. تهدف هذه الخطوة الوقائية إلى حماية الصحة العامة والحد من انتشار الفيروس، بعد تقييم وبائي حديث أجرته الجهات الصحية المختصة في المملكة.
يشمل القرار وقف إصدار جميع أنواع التأشيرات للقادمين من هذه الدول، ومنع دخول أي مسافر أقام أو تواجد فيها خلال الـ 21 يومًا السابقة لوصوله إلى المملكة، حتى لو مر عبر دول أخرى.
تأتي هذه التدابير ضمن إجراءات احترازية بدأت السعودية بتطبيقها منذ عام 2019، وشهدت تشديدًا إضافيًا في مايو 2026.
تواصل منظومة الرصد والاستجابة الصحية في المملكة عملها بشكل استباقي، بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية، لتعزيز الوقاية والمساهمة في مكافحة الأمراض المعدية عالميًا.
تطبق السعودية كذلك إجراءات احترازية إضافية على المسافرين القادمين من الدول المجاورة لمناطق تفشي المرض، مثل رواندا وبوروندي وتنزانيا وجمهورية الكونغو. تشمل هذه الإجراءات تعزيز الفحص في منافذ الدخول ورفع مستوى الكشف المبكر.
تأتي هذه الخطوات ضمن متابعة التطورات الوبائية في المناطق المتأثرة، وجهود المملكة لمواجهة المخاطر الصحية العابرة للحدود.

