تستعد مدينة الظهران لاستقبال الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي سيقام خلال الفترة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026. يجمع المهرجان 50 فيلماً ضمن مسابقاته وعروضه، ويستضيف 33 فيلماً دولياً من 15 دولة، إضافة إلى نافذة خاصة تعرض السينما الكورية. ينظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» بالشراكة مع جمعية السينما، بدعم من هيئة الأفلام وأرامكو السعودية.
يُقام المهرجان تحت شعار «كل حكاية رحلة»، وهو أحد أبرز الفعاليات السينمائية في المملكة منذ انطلاقه عام 2008. يهدف لدعم صناعة الأفلام السعودية والخليجية، وتوفير منصة لعرض الإنتاجات المستقلة، وتعزيز التواصل بين المخرجين والمنتجين.
أفلام ومسابقات متنوعة
تتوزع المنافسات على ثلاث مسابقات رئيسية: الأفلام الروائية الطويلة، القصيرة، والوثائقية. تضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ستة أعمال من السعودية ودول الخليج والمنطقة العربية، منها:.
- «مسألة حياة أو موت» للمخرج أنس باطهف.
- «ربشة» لمحمد مكي.
- «باب» للمخرجة الإماراتية نايلة الخاجة.
- «إركالا حلم كلكامش» للعراقي محمد الدراج.
- «سعود وينه» للمخرج القطري محمد الإبراهيم، الذي يُعرض للمرة الأولى عالمياً.
يتضمن البرنامج أيضاً عروضاً موازية وأفلاماً تندرج تحت مفهوم «سينما الرحلة»، إضافة إلى برنامج مهني متخصص لصناع الأفلام يتناول جوانب الإنتاج والتطوير والتمويل.
سوق الإنتاج والفعاليات المعرفية
يستضيف المهرجان هذا العام «سوق الإنتاج»، الذي يضم 13 مشروعاً سينمائياً في مراحل التطوير المختلفة. يهدف السوق لإتاحة فرص التواصل بين صناع الأفلام والمنتجين والجهات الداعمة، ويشمل فعاليات مهنية مثل الندوات الثقافية، وجلسات لقاء الخبراء، وتوقيع الكتب المتخصصة في السينما.
في الجانب المعرفي، يُنظم المهرجان ست ندوات وثلاث جلسات حوارية تناقش قضايا الصناعة السينمائية، مع تقديم إصدارات جديدة ضمن مشروع «الموسوعة السعودية للسينما».
كما تُقام ورشة متخصصة في تصميم العوالم الصوتية للأفلام، تتناول أساليب بناء المؤثرات الصوتية وتوظيفها في السرد البصري، مع تطبيقات عملية مرتبطة بالأفلام والألعاب الرقمية ومشروعات الواقع الافتراضي.
تكريم هيفاء المنصور ودور «إثراء»
يكرّم المهرجان في دورته الحالية المخرجة السعودية هيفاء المنصور، تقديراً لمسيرتها السينمائية وإسهاماتها في التعريف بالسينما السعودية دولياً. تُخصص لها ندوة تستعرض أبرز محطات تجربتها المهنية.
يقود الدورة الحالية مدير المهرجان أحمد الملا، ونائب المدير والمستشار الثقافي في «إثراء» طارق الخواجي، ورئيس مجلس إدارة جمعية السينما الدكتور عبدالرحمن الغنام، إضافة إلى عدد من المختصين في القطاع السينمائي.
يواصل «صندوق إثراء لدعم الأفلام» حضوره من خلال عرض أعمال ساهم في دعمها وإنتاجها، والتعريف ببرامج التمويل الموجهة لصناع الأفلام في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج.
تتجاوز الفعاليات عروض الأفلام لتشمل أنشطة مصاحبة مثل السجادة الحمراء، وجلسات الحوار المفتوحة مع صناع الأفلام، ومناطق مخصصة للزوار داخل مركز «إثراء» طوال أيام الحدث.

