أعلن مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، أن أزمة مكافآت اللاعبين التي أثارت جدلاً قبل مواجهة النرويج قد سُوّيت بالكامل، مؤكداً أن تركيز “أسود التيرانجا” ينصبّ الآن على المباراة القادمة. يأتي هذا التصريح الهام بعد خسارة الفريق الافتتاحية أمام فرنسا 3-1 على ملعب ميتلايف.

وبحسب شبكة ESPN، طغت الأحاديث عن خلافات بين اللاعبين والاتحاد السنغالي لكرة القدم على الفترة التي سبقت المباراة، في أحدث أزمة متعلقة بالمكافآت تؤثر على منتخب أفريقي.

من جانبه، كشف ثياو أنه كان يعمل بدون أجر منذ فبراير الماضي لعدم حصوله على عقد جديد، رغم قيادته للفريق للفوز بكأس الأمم الأفريقية في المغرب يناير الماضي.

وقال ثياو: “نعم، كانت هناك بعض المشاكل، ولكن سواء كان الأمر يتعلق باللاعبين أو الجهاز التدريبي أو الاتحاد، فإن الجميع يركز الآن على مباراة الغد، وهذا هو الأهم. لقد تم حل المسألة أخيرًا”.

وأضاف: “نعم، استغرق الأمر وقتًا أطول من اللازم، لكن الشيء الوحيد الذي أودّ توضيحه هو أن الأمر لم يكن يتعلق بالمال أبدًا، بل كان مسألة مبدأ واحترام”. وتابع: “عقدي سري، وليس من حقي الكشف عن تفاصيله”.

وأقر ثياو بأن المشاكل الإدارية تتجاوز بنود عقده، حيث كانت المكافآت غير المدفوعة والتقارير عن مشاكل في المعسكر تهدد بتقويض حملة أبطال أفريقيا الواعدة. وعلمت شبكة ESPN أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم بذل جهودًا خلال الأيام القليلة الماضية لمعالجة المشاكل في المعسكر، بما في ذلك الاستماع إلى مخاوف اللاعبين بشأن ظروف الإقامة.

واختتم ثياو تصريحاته قائلاً: “كشعب سنغالي، تأتي الوطنية فوق كل شيء. عندما أرتدي زيّ منتخب بلادي، السنغال، تتلاشى الأمور التعاقدية من ذهني. لكن هذه الأمور تبقى داخلية. ما يهمني أكثر هو لاعبونا. غدًا لدينا مباراة مهمة، وهذا ما أركز عليه”.