حقق منتخب كوراساو نقطته الأولى والتاريخية في كأس العالم، بعد تعادله المثير أمام الإكوادور في أول مشاركة رسمية له بالبطولة. قاد حارس المرمى المتألق إلوي روم فريقه لهذا الإنجاز، مؤكداً أنه حقق حلمه الذي سعى إليه طويلاً، رغم وصف البعض له بـ “المجنون” عندما قرر الانتقال من هولندا إلى كوراساو.
وصرح روم للصحفيين قائلاً: “كان حلمي أن ألعب في كأس العالم مع منتخب كوراساو، وكان هذا هو هدفي الوحيد. كنت أعلم أن الطريق طويل، والناس وصفوني بالجنون حين انتقلت من هولندا إلى كوراساو، لكن كان لدي هدف محدد، والآن أنا هنا وأعتقد أنني كنت على صواب.”.
وأضاف روم: “لديّ زميل سابق في كولومبوس كرو، ستيفن موريرا، يلعب لمنتخب الرأس الأخضر، وأنا على تواصل معه. نحن ندعم بعضنا البعض، نحن سكان الجزر الصغيرة، وعندما رأيت أداء حارس المرمى (فوزينها)، قلت لنفسي: ‘أستطيع فعل ذلك أيضاً’. وقد أثبت اليوم أنني قادر على ذلك.”.
وبرز تألق إلوي روم بشكل لافت، حيث نجح في التصدي لـ 15 تصويبة على مرماه، منها 10 تسديدات من داخل منطقة الجزاء، ليقود بلاده نحو هذه النقطة الثمينة في كأس العالم.

