ودع منتخب تركيا منافسات كأس العالم 2026 مبكرًا، بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين أمام أستراليا وباراجواي ضمن المجموعة الرابعة. ورغم الأداء المسيطر على الكرة في المباراتين، فشلت كتيبة المدرب فينتشنزو مونتيلا في ترجمة فرصها إلى أهداف، مما أثار صدمة وحزن المدرب الذي أكد عجزه عن تفسير عدم التوفيق أمام المرمى.
تأكد خروج تركيا من البطولة قبل خوض مباراتها الأخيرة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، إثر هزيمتها بهدف نظيف أمام باراجواي في الجولة الثانية، وسبقها خسارة بثنائية نظيفة أمام أستراليا في الجولة الافتتاحية.
في مواجهة أستراليا بالجولة الأولى، سيطر منتخب تركيا على مجريات اللعب بنسبة استحواذ وصلت إلى 72%، مقابل 28% للمنافس. وأطلق اللاعبون الأتراك 30 تسديدة، منها 8 على المرمى، لكنها لم تهز الشباك. كما أرسل الفريق 704 تمريرة، منها 635 دقيقة، بنسبة نجاح 87%.
تكرر السيناريو في الجولة الثانية أمام باراجواي، حيث فرض منتخب تركيا سيطرته المطلقة على المباراة بنسبة استحواذ بلغت 79% مقابل 21% لباراجواي. وصوب الفريق 32 تسديدة، منها 5 على المرمى، بينما سكنت تسديدة واحدة من أصل سبع تسديدات لباراجواي شباك تركيا، لتكون كافية لحسم اللقاء بهدف نظيف. وأكمل المنتخب التركي 629 تمريرة، منها 559 صحيحة.
تصريحات المدرب فينتشنزو مونتيلا
عبر المدرب فينتشنزو مونتيلا عن صدمته الكبيرة بعد الخروج المبكر، قائلاً: “نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصة ويسجل، إنه لأمر صادم حقاً أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط”.
وأضاف مونتيلا: “كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر بأنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين”.
واختتم حديثه: “ربما أثرت علينا ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد غياب طويل، علينا اكتساب عادة المشاركة في البطولات الكبرى، وأعتقد أن الأمور ستتحسن مستقبلاً”.

