أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، جاهزية لاعبه الشاب لامين يامال لمواجهة السعودية المرتقبة ضمن الجولة الثانية من كأس العالم 2026. وصرح المدرب أن يامال “بخير” و”في قمة مستواه”، مشيرًا إلى أنه سيشارك “بالقدر الذي نراه مناسبًا”. دي لا فوينتي شدد أيضًا على أن أسلوب لعب إسبانيا يجبر الخصوم على التراجع، معربًا عن أمله في استغلال ذلك لمهاجمة المنافسين.
تجري المباراة بين منتخب إسبانيا ونظيره السعودي على أرضية ملعب أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة من البطولة.
تصريحات المدرب لويس دي لا فوينتي
استهل دي لا فوينتي تصريحاته، التي نقلتها صحيفة “آس”، قائلًا: “نريد تغيير المسار واستعادة الروح التي كنا نتمتع بها. تحليل المستوى يهدف إلى توضيح المفاهيم وتحديد مواطن قوتنا وضعفنا، مع الحرص الدائم على التحسين”.
وعن لامين يامال، أكد المدرب: “لامين بخير ومتحمس لتقديم أداء مميز، وهو في قمة مستواه. وقت لعبه سيعتمد على سير المباراة”.
وبخصوص أسلوب اللعب، أوضح دي لا فوينتي: “أسلوبنا يجبر الخصوم على التراجع الدفاعي. نأمل أن نتمكن من استغلال هذه الفرصة ومهاجمتهم من منتصف الملعب، ونحتاج إلى أن نكون أكثر دقة وفعالية في المباريات”.
وعن المباراة الأخيرة، أضاف المدرب: “لم نكن في أفضل حالاتنا، افتقرنا إلى تمرير الكرة بسلاسة. نحتاج إلى تحسين سرعة تمريراتنا وخلق مساحات لاستغلالها”.
وتابع: “ما نقرره قبل المباراة هو الأنسب لإسبانيا. بعد المباراة، سنجري تحليلًا معمقًا بناءً على مجرياتها. لعب جافي جيدًا في المباراة الأخيرة، لكن هذه المباراة مختلفة وستكون مختلفة عما قدمناه سابقًا”.
وعن رعاية اللاعبين، قال دي لا فوينتي: “فيكتور مونيوز ليس جاهزًا للعب بسبب الألم، ونحتاج إلى منحه بعض الراحة. لقد مرّ بالكثير، وربما زاد هذا الضغط الإضافي من إجهاده. سيكون فيكتور لاعبًا مهمًا جدًا بالنسبة لنا في مستقبل البطولة”.
واستكمل حديثه عن خط الوسط: “بوجود فابيان ورودري، وتغيير بيدري لمركزه، لا مجال للخطأ. وينطبق الأمر نفسه على ميرينو أو زوبيميندي. خطتنا لغدٍ هي العودة إلى مستوانا المعهود، وأحاول حثّ اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم في مراكز أخرى”.
واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن “جميع اللاعبين جاهزون”.

