تستعد شركة Burger Motorsports، المتخصصة في تعديل أداء السيارات، لإغلاق أبوابها مؤقتاً يوم 19 نوفمبر 2026. القرار الغريب يأتي احتفالاً بحدث وصفته الشركة بأنه “حدث ثقافي غير مسبوق”: إطلاق لعبة Grand Theft Auto 6 المرتقبة. وبهذا، ستمنح الشركة الأمريكية موظفيها إجازة جماعية للاستمتاع باللعبة فور صدورها.
أفادت مذكرة داخلية نشرتها الشركة على حسابها في إنستغرام بأن عملياتها ستتوقف بالكامل في ذلك اليوم. وأوضحت الإدارة أن مراجعة جداول عدد من الموظفين كشفت أن سير العمل المعتاد قد يتأثر بشدة جراء إصدار Grand Theft Auto 6.
وأضاف البيان بلهجة فكاهية أن عدداً من أعضاء الفريق أبلغوا مسبقاً بأنهم سيكونون “غير متاحين أو غير قابلين للتواصل… أو ببساطة سيكونون في فايس سيتي طوال اليوم.”.
الشركة أشارت إلى أن هذا التأثير سيمتد ليشمل “الإنتاجية العامة”. واختتمت الإعلان بعبارة ساخرة تفيد بأن العمل سيعود لطبيعته “بعد أن ينتهي الموظفون من استكشاف العالم، وإكمال مهمة واحدة على الأقل، ثم العودة إلى الواقع.”.
لا يتوقع أن تكون Burger Motorsports الحالة الوحيدة، فمن المرجح أن تواجه شركات أخرى حول العالم تحديات مماثلة مع الإطلاق المرتقب للعبة. حتى بعض العاملين في مجال تغطية الألعاب يتوقعون اضطرارهم للانتظار حتى نهاية دوامهم قبل خوض التجربة.
هذا الإعلان هو أول دليل علني على أن GTA 6 بدأت تؤثر فعلياً في قرارات الشركات وسير أعمالها. حجم الهوس باللعبة لا يتوقف عند هذا الحد، ففي غياب العرض الدعائي الثالث، ادعى أحد المعجبين أنه نصب معدات لمراقبة الضوضاء خارج مقر Rockstar North في إدنبرة، معتقداً أن أي ارتفاع في مستوى الصوت قد يشير إلى قرب إصدار عرض جديد.
وفي حادثة أخرى لا تقل غرابة، استدعت الشرطة إلى المقر نفسه بعد أن زاره اثنان من صناع المحتوى على يوتيوب بشكل مفاجئ ومن دون دعوة، في محاولة للحصول على أي معلومة تتعلق باللعبة المنتظرة.

