بدأ مستشفى عمان الميداني، المجاور لمستشفى الأمير حمزة، باستقبال مرضى الكلى بعد توقف دام لأكثر من أربع سنوات، تمهيداً لتشغيله بشكل كامل خلال الأيام القادمة. هذا التفعيل يهدف إلى استيعاب أعداد المرضى والمراجعين لمستشفى الأمير حمزة، خصوصاً في أقسام الإسعاف والطوارئ والعناية الحثيثة وغسيل الكلى. وقد شدد رئيس الوزراء جعفر حسان على أهمية الخطوات المتخذة لإعادة تشغيل المستشفى، مشيراً إلى أنه يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية.
يضم المستشفى الميداني 70 سريراً لقسم الإسعاف والطوارئ، و44 سريراً للعناية الحثيثة، بالإضافة إلى 40 وحدة لغسيل الكلى، مما يسهم في تقليل فترات الانتظار ورفع كفاءة الخدمات. وخلال زيارته لوزارة الصحة، وجه رئيس الوزراء بضرورة الإسراع في إنجاز المشاريع الحكومية الصحية في مختلف محافظات المملكة ضمن المدد الزمنية المحددة، محذراً من تعطيل المشاريع المهمة لأسباب إجرائية أو فنية بسيطة. كما شدد على الاستفادة من المستشفيات الميدانية التي أُنشئت خلال جائحة كورونا، لتوظيف إمكاناتها في دعم القطاع الصحي الحكومي من حيث المعدات والتشغيل والبنية التحتية.
من جانبه، استعرض وزير الصحة إبراهيم البدور جهود الوزارة وخططها المستقبلية، مشيراً إلى تنفيذ حزمة من المشاريع الصحية تضمنت تحديث البنية التحتية، وإنشاء وتوسعة مستشفيات ومراكز صحية. وأضاف أن الوزارة أضافت 577 سريراً جديداً خلال العامين الجاري والماضي، بزيادة تقارب 10% من إجمالي عدد الأسرة في مستشفيات المملكة.
تضمنت إنجازات الوزارة أيضاً إنشاء 14 مركزاً صحياً جديداً وإعادة تأهيل 49 مركزاً آخر، بالإضافة إلى حوسبة 153 منشأة جديدة، مما يزيد على 30% من عدد المنشآت المحوسبة. كما تم إنشاء 13 مستودعاً طبياً جديداً، بما يقارب 40% من العدد الإجمالي للمستودعات، وأتمتة 77 خدمة من أصل 147 خدمة مخطط أتمتتها خلال العامين المقبلين.
لتحسين جودة الخدمات، اعتمدت الوزارة بروتوكولاً وطنياً موحداً لعلاج السرطان، وآخر لعلاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة. كما أعادت تنظيم مواعيد العيادات الخارجية في المستشفيات الكبرى، وتعمل على تمديد ساعات العمل وتفعيل الدوام المسائي في عدد من المراكز الصحية الشاملة لتخفيف الضغط على أقسام الطوارئ وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية.

