أثار غياب نصير مزراوي عن التدريبات الجماعية الأخيرة للمنتخب المغربي قلق الجهاز الفني قبل ساعات من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، وسط ترقب لموقفه من مواجهة البرازيل.
واكتفى مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي بخوض برنامج تأهيلي وانفرادي داخل الصالة الرياضية، بعدما غاب عن الحصة الجماعية لـ«أسود الأطلس».
وجاء هذا الإجراء من جانب الطاقم الطبي للمنتخب المغربي كخطوة احترازية، بهدف حماية اللاعب وضمان تعافيه الكامل من الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج.
وخضع مزراوي لتدريبات منفردة تحت إشراف الأطباء وأخصائيي التأهيل، وركزت على تقوية العضلات والتمارين البدنية والعلاجية داخل القاعة، في انتظار تقييم طبي جديد ونهائي خلال الساعات القليلة المقبلة.
ورغم غيابه عن التدريبات الجماعية، تشير التقارير الواردة من معسكر المنتخب المغربي إلى وجود حالة من التفاؤل، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية الأخيرة نتائج إيجابية ومطمئنة.
وبحسب المعطيات نفسها، لا تزال فرصة مشاركة مزراوي أمام البرازيل قائمة ولم تُستبعد تمامًا، بينما ينتظر المدير الفني محمد وهبي التقرير الطبي النهائي لحسم قرار الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية أو الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء.

