حسم فينيسيوس جونيور موقفه من مستقبله مع ريال مدريد، بعدما دخل ملف تجديد عقده مرحلة جمود منذ عدة أشهر، وسط خلاف مالي عطّل المفاوضات بين الطرفين.

ويرتبط الجناح البرازيلي بعقد مع النادي الملكي يمتد حتى يونيو 2027، لكن المحادثات بشأن التمديد توقفت تمامًا، ما فتح الباب أمام تكهنات حول مصيره خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة آس الإسبانية أن فينيسيوس قرر البقاء مع ريال مدريد خلال الموسم المقبل مهما حدث. وأضافت أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد، فسيغادر مجانًا بعد نهاية عقده في 2027.

سبب تعثر المفاوضات

بحسب التقرير نفسه، فإن الأزمة الأساسية تعود إلى المطالب المالية للاعب. فينيسيوس طلب مساواة راتبه السنوي في العقد الجديد بما يتقاضاه الفرنسي كيليان مبابي، وهو ما رفضته إدارة ريال مدريد، لتتوقف المحادثات بشكل كامل.

وكشفت آس أيضًا أن فينيسيوس جدد عقده عام 2022 لمدة خمس سنوات، مقابل 75 مليون يورو خلال تلك الفترة.

وتضمن الاتفاق راتبًا تصاعديًا يبدأ من 13 مليون يورو ويصل إلى 17 مليونًا، بمتوسط 15 مليون يورو صافيًا في الموسم الواحد، إلى جانب مكافآت إضافية تبلغ مليوني يورو في كل موسم يتوج فيه بجائزة الأفضل في العالم.

تركيزه على المنتخب

وفي الوقت نفسه، أوضحت التقارير أن فينيسيوس لا يلتفت إلى الأنباء المرتبطة بتحركات ريال مدريد الهجومية في سوق الانتقالات. وارتبط اسم النادي بضم مايكل أوليسيه، كما قُدم عرض بقيمة 150 مليون يورو لضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد، لكنه قوبل بالرفض.

وأكدت التقارير أن اللاعب يركز حاليًا على الاستعداد للمشاركة مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم القادمة، مع تمسكه بخطة الاستمرار بقميص ريال مدريد في الموسم المقبل.