كشف الهولندي آرت لانجيلير، المدير الفني السابق لقطاع الناشئين بالنادي الأهلي، سبب رحيله عن منصبه بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، مؤكدًا أن قراره لم يكن بسبب أزمة أو خلاف مع إدارة النادي.
وقال لانجيلير، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة “أون سبورت”، إن رحيله جاء في إطار أمور طبيعية تحدث باستمرار في عالم كرة القدم، موضحًا أن الأهلي كان راضيًا عن العمل الذي قدمه، وعقد معه جلسات لمناقشة إمكانية تمديد التعاقد.
وكان الأهلي قد أعلن في سبتمبر الماضي التعاقد مع لانجيلير لتولي منصب المدير الفني لقطاع الناشئين لمدة ثلاثة مواسم، بعد مفاضلة بين عدد من السير الذاتية لمدربين متخصصين في تطوير المواهب، قبل أن يقرر المدرب الهولندي لاحقًا إنهاء تجربته وتقديم استقالته.
وأوضح لانجيلير أن قراره ارتبط برغبته في خوض تجربة جديدة والعمل على مشروع مختلف خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن العلاقة بينه وبين مسؤولي الأهلي ظلت قائمة على الاحترام المتبادل.
وأضاف أن الاستمرار كان مرتبطًا بمدى التوافق بين الطرفين بشأن الرؤية المستقبلية، مؤكدًا أنه يفضل العمل باستقلالية كاملة، وهو ما دفعه في النهاية إلى توجيه الشكر للنادي والبحث عن تحدٍ جديد.
وكشف أيضًا عن وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر خلال المناقشات المتعلقة بمستقبل قطاع الناشئين، لكنه رفض الدخول في التفاصيل، مؤكدًا أن تلك الأمور تبقى داخل أروقة النادي.
تعليقه على اسم مارك فان بوميل
وفي سياق آخر، علّق لانجيلير على الأنباء التي ربطت مواطنه مارك فان بوميل بتدريب الفريق الأول للأهلي، موضحًا أن اسمه كان مطروحًا أيضًا خلال الموسم الماضي وقد يظل ضمن قائمة المرشحين في فترات مختلفة.
وأشار إلى أنه يدعم فكرة تواجد المدربين الهولنديين في الكرة المصرية، معتبرًا أن ذلك قد يضيف الكثير من الخبرات الفنية للبطولات المحلية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يعرف مارك فان بوميل جيدًا، ويعتبره مدربًا طموحًا يمتلك شخصية قوية ويطالب لاعبيه دائمًا بأقصى درجات الالتزام، لكنه قال إنه لا يعرف ما إذا كان المدرب الهولندي يرغب في خوض تجربة العمل داخل مصر خلال الفترة المقبلة.

