وجّه رافا يوستي، الرئيس المؤقت لنادي برشلونة، انتقادات حادة وغير مباشرة إلى فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، على خلفية التصريحات والتحركات المرتبطة بقضية «نيجريرا»، وما وصفه بمحاولات التشكيك في نزاهة البطولات التي حققها النادي الكتالوني.
وخلال خطاب أمام مجلس حكماء النادي «السينادو» في قاعة «أوديتوري 1899» بمقر برشلونة، قال يوستي إن الدائرة القانونية للنادي أنهت تجهيز الإجراءات اللازمة للرد على هذه الاتهامات عبر المسار القضائي.
وأضاف أمام أعضاء المجلس: «شعار برشلونة لا يستطيع أحد تلطيخه. سنلتقي في المحاكم، وسنلاحقهم قضائيًا لأننا نمتلك كل المقومات التي تضمن لنا الفوز بهذه القضية».
كما أعرب يوستي عن استيائه من التلميحات الصادرة من مدريد، والتي قال إنها تهدف إلى التشكيك في شرعية ألقاب برشلونة، مضيفًا: «هناك فرق كبير بين أن تدافع عن نفسك بشرف، وبين أن تتحرك من خلف الكواليس للقيام بأمور معينة، هل يعتقدون حقًا أنهم قادرون على تهديدنا بإرسال مئات الوثائق إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم؟ لا أعلم ما الذي يدور في ذهن هذا الرجل».
وتابع هجومه بالإشارة إلى المؤتمر الصحفي الأخير لفلورنتينو بيريز، واصفًا إياه بـ«المخزي»، وقال: «هناك فرق بين الغيرة والحقد، على بعد 600 كيلومتر، في إشارة إلى مدريد، لم يستوعبوا بعد نجاحات برشلونة، لقد اتهمونا بأن ألقاب الدوري كانت مشتراة، وأننا فزنا بفضل الحكام، وكأن الحكام المساعدين هم من يسجلون الأهداف، إنها افتراءات واضحة».
تقييم الموسم الكروي وملف النادي المالي
وجاءت هذه التصريحات خلال الاجتماع الدوري للمجلس، حيث استعرض يوستي حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026، مطمئنًا الجماهير وأعضاء النادي بشأن الوضع المالي، ومؤكدًا أن المؤشرات الاقتصادية لبرشلونة تسير في منحنى تصاعدي ملحوظ.
وشهدت القاعة عرضًا للبطولات التي حققها النادي هذا الموسم، حيث تزينت المنصة بكأس الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني للفريق الأول، إلى جانب كأس دوري أبطال أوروبا للسيدات، التي تُوج بها الفريق في أوسلو.
برشلونة يحتفل بمرور 125 عامًا ويستند إلى لاماسيا
وأشاد يوستي بالإنجازات التاريخية للنادي، الذي يحتفل بمرور 125 عامًا على تأسيسه، مشيرًا إلى أن برشلونة بات على أعتاب حصد اللقب الأوروبي رقم 50 في مختلف الألعاب الرياضية التابعة للنادي خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية.
وفي ختام حديثه، سلط الرئيس المؤقت الضوء على الدور المحوري لأكاديمية «لاماسيا»، واصفًا إياها بالعمود الفقري للمشروع الرياضي للنادي، معربًا عن فخره بوجود ثمانية لاعبين من أبناء الأكاديمية ضمن صفوف المنتخب الإسباني.

