رد مكتب الإعلام الحكومي في غزة على تصريحات بنيامين نتنياهو التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث اعتبر المكتب أن خطاب نتنياهو مضلل وكاذب ويعكس تناقضات واضحة في محاولته لتبرير الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأكد أن العالم أصبح أكثر وعيًا بحقيقة الاحتلال كقوة استعمارية تعتمد على الكذب والتضليل ورفض المكتب كل ما ورد في خطاب نتنياهو من مزاعم حول تسليم السلاح وإطلاق سراح الأسرى مشددًا على أن هذه التصريحات لن تغير من الواقع شيئًا بل ستزيد من عزيمة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وأشار المكتب إلى أن أكاذيب نتنياهو لن تؤثر على حقوق الشعب الفلسطيني الذي يسعى دائمًا نحو الحرية والعدالة في ظل هذا الظلم المستمر.
رد مكتب الإعلام الحكومي على خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة
رد مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة على كلمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصف المكتب الخطاب بأنه مضلل ويتضمن أكاذيب وتناقضات، في محاولة يائسة لتبرير جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، كما أكد المكتب أن أكاذيب نتنياهو لن تغير من الحقيقة شيئًا، مشيرًا إلى أن العالم أصبح أكثر وعيًا لطبيعة الاحتلال كقوة استعمارية تستند إلى الكذب والتضليل والقتل الممنهج.
مطالب نتنياهو وادعاءاته
خلال كلمته، طالب نتنياهو قادة حماس بتسليم السلاح وإطلاق سراح الأسرى، حيث قال: "سلموا سلاحكم وأطلقوا سراح كل الأسرى، وإن لم تفعلوا ذلك فإن إسرائيل ستطاردكم"، كما زعم أن "إسرائيل ستسيطر على قطاع غزة، وسيتم إنشاء سلطة مدنية فيه"، مضيفًا أن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان تهديدًا مشتركًا وهو الإرهاب، هذه التصريحات تعكس رؤية الاحتلال للأوضاع في المنطقة.
رسالة إلى الأسرى وتوجهات المستقبل
في سياق حديثه، وجه نتنياهو رسالة إلى الأسرى الإسرائيليين، مؤكدًا أنهم لم ينسوا هؤلاء الأسرى، وأنهم لن يستسلموا ولن يدخروا جهدًا حتى يعيدوهم إلى ديارهم، حيث ذكر أنه تم إعادة 207 أسرى، لكن لا يزال هناك 48 رهينة في أنفاق غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، وزعم أن الذين يشنون الحروب على إسرائيل سيختفون، وأن صناع السلام سيحلّون محلهم، مشيرًا إلى أن الشرق الأوسط سيكون مختلفًا خلال الأعوام المقبلة، هذه التصريحات تثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة وعلاقاتها.

