الأمم المتحدة أكدت أن العالم خذل الطفلة الفلسطينية هند رجب وشقيقها في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها غزة حيث يعيش الأطفال في واقع من القتل والرعب المستمر منذ أكثر من 700 يوم وقد أشار الكثيرون إلى أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يحتاج إلى حلول حقيقية تضمن حقوق الفلسطينيين في العيش بكرامة وبدون ترهيب أو عنف فالأطفال مثل هند وشقيقها يستحقون حياة طبيعية وآمنة بعيدًا عن أهوال الحرب ويجب أن تكون هناك إرادة دولية قوية لتحقيق السلام الدائم الذي يحقق العدالة للجميع ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة فالوقت قد حان للتغيير وللعمل من أجل إنهاء معاناة هؤلاء الأطفال الذين يمثلون رمزًا للأمل في السلام والاستقرار.

مؤتمر حل الدولتين: دعوة للسلام في فلسطين

قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر حل الدولتين الذي نظمته السعودية وفرنسا في الأمم المتحدة، إن أطفال غزة يعيشون في واقع مرير من القتل والرعب منذ أكثر من 700 يوم، وأكدت على ضرورة عدم السماح بتكرار أهوال غزة مرة أخرى، فالعائلات تنتظر عودة أحبائها، وقد خذل العالم الطفلة الفلسطينية هند رجب وشقيقها، مشددة على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكن حله من خلال الحروب المستمرة أو الإرهاب المتكرر.

حقوق الفلسطينيين في دولة مستقلة

أشارت بيربوك إلى أن للفلسطينيين الحق في العيش في دولتهم دون ترهيب، وأن حل الدولتين هو حق وليس مجرد مكافأة، حيث يجب إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة، كما أكدت على ضرورة أن تلقي حركة حماس السلاح وتنهي حكمها في غزة، داعية إلى خطوات جادة نحو تحقيق السلام.

اعتراف فرنسا بدولة فلسطين

في سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال المؤتمر عن اعتراف بلاده بدولة فلسطين، مشددًا على ضرورة الإفراج عن 48 أسيرًا تحتجزهم حركة حماس ووقف الحرب في قطاع غزة، حيث أكد أن الوقت قد حان لإنهاء الصراع، مشيرًا إلى أن وعد إقامة دولة فلسطينية لا يزال غير مكتمل منذ عقود، ودعا إلى إحلال سلام عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، معتبرًا أن اتفاقات أبراهام وكامب ديفيد قد تكون معرضة للخطر بسبب السياسات الإسرائيلية الحالية.

دعوة للسلام

ماكرون أكد على أهمية أن يسود القانون أمام منطق القوة، مشددًا على ضرورة العمل الجماعي لتحقيق سلام دائم وعادل في الشرق الأوسط، حيث أن الإسرائيليين والفلسطينيين يعيشون في عزلة، لذا فإن الوقت قد حان للاعتراف بدولة فلسطين، فالتحديات التي تواجه المنطقة تتطلب جهدًا مشتركًا لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.