قدمت المملكة العربية السعودية دعمًا عاجلًا بقيمة 150 مليون دولار أميركي إلى الجمهورية اليمنية، مخصصًا لتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات.
وجاء الدعم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف تعزيز استقرار منظومة الكهرباء والتخفيف من معاناة اليمنيين خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة.
تغطية احتياجات محطات الكهرباء
وأوضح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن المنحة تهدف إلى تغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت، بما يساهم في تحسين استمرارية الخدمات الأساسية.
وقالت الحكومة اليمنية في بيان رسمي إن هذا الدعم يأتي في توقيت بالغ الأهمية، مع تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية.
ترحيب يمني بالدعم
ورحبت رئاسة مجلس الوزراء اليمني بالدعم السعودي، مثمنةً دور المملكة في مساندة الاقتصاد اليمني وقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية.
وأضافت أن المنحة ستسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية لمحطات الكهرباء، ودعم الأنشطة التجارية والخدمية.
منح متواصلة منذ 2018
وبدأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تقديم منح مشتقات نفطية منذ عام 2018، حيث بلغت قيمة المنح السابقة 180 مليون دولار في 2018، و422 مليون دولار في 2021، و200 مليون دولار في 2022.
وأسهمت هذه المنح في تشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.
وأكد السفير السعودي لدى اليمن أن الدعم يعكس حرص المملكة على تعزيز مقومات التنمية والاستقرار في اليمن ومساندة الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية.

