تحول حلم الحاج عثمان حسن بكر، القادم من ولاية النيجر، إلى واقع بعدما وجد نفسه هذا العام في المشاعر المقدسة بعد سنوات من متابعة الحجاج من بعيد والتمني بأن يكون بينهم.

وقال عثمان في حديثه لـ«السعودية نيوز» إنه كان يجلس مع عائلته كل عام ليتابع مشاهد الحجاج وهم يرفعون أكفهم بالدعاء على جبل الرحمة، قبل أن يكرر أمنية واحدة: «أتمنى أن أكون بينهم في يوم من الأيام».

وأضاف أنه ظل لسنوات يتخيل تلك الأيام المباركة، ويرى الحجاج يستجيبون و«تنهمر الدموع وترتفع الدعوات إلى السماء»، إلى أن وصله الخبر السعيد هذا العام.

وأوضح: «تحققت الأمنيات وأصبح الحلم حقيقة. اليوم أقف على جبل الرحمة، وفي المشاعر أشعر أنني حاضر بعد أن استقبلني خادم الحرمين الشريفين، اليوم أعيش تفاصيل المشهد بالكامل دون إعلانات أو ترويج!».

وتابع عثمان: «اليوم أتأمل المشهد الذي طالما شاهدته من بعيد، لكن هذه المرة بعين مختلفة. أنا في منتصفه أعيش تفاصيله كاملة، وتغمرني السعادة والفرح يملأني».