دعا وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، إلى الالتزام بمنهج الوسطية والاعتدال في الخطاب الوعظي، ونبذ العنف والتطرف، وتعزيز قيم التسامح والمحبة، مع تطبيق هذا المنهج قولًا وفعلاً.

وأكد آل الشيخ أن الأمة الإسلامية تمر بتحديات تتطلب التمسك بالتوحيد الخالص والاعتصام بحبل الله، والابتعاد عن أسباب الفرقة والشقاق، مشددًا على أهمية ترسيخ منهج الاعتدال والرفق والحكمة في الدعوة إلى الله.

وجاءت هذه التصريحات خلال لقائه أمس الخميس في مقر الوزارة بمنى عددًا من المفتين والعلماء ورؤساء الجامعات والجمعيات والمراكز الإسلامية من ماليزيا وباكستان وتايلاند والبرازيل وهولندا، ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه الوزارة.

وحث الوزير الضيوف على حمل رسالة الإسلام السمحة بالحكمة والموعظة الحسنة، مع اللطف والرفق في دعوتهم.

من جانبهم، أعرب الضيوف عن شكرهم وتقديرهم لقيادة المملكة على الخدمات والتسهيلات التي تقدمها لضيوف الله، مشيدين بالجهود المبذولة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر.

وأكدوا أن التوجيهات التي استمعوا إليها خلال اللقاء تعكس رغبة المملكة في نشر قيم الاعتدال والتسامح وخدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم.