تدرس شركة إنسيليكو ميديسن كايمان توب كو، المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، تنفيذ إدراج ثانٍ في أبوظبي، في خطوة قد تجعلها أول شركة من خارج منطقة الشرق الأوسط تدرج أسهمها في إحدى البورصات الإقليمية، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

وقالت المصادر، وفقًا لوكالة بلومبرج، الأربعاء 27 مايو 2026، إن الشركة المدرجة في بورصة هونج كونج منذ ديسمبر الماضي أجرت مناقشات أولية بشأن إدراج أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية، مع احتمال تنفيذ الخطوة خلال العام الجاري، لكن المباحثات لا تزال في مراحلها المبكرة.

إدراج مباشر وخطط لاحقة لجمع رأس المال

بحسب المطلعين، من المرجح أن تبدأ هيكلة الصفقة عبر إدراج مباشر للأسهم، على أن يتجه مساهمو الشركة لاحقًا إلى جمع رأسمال إضافي بعد إتمام عملية الإدراج.

وأشار أحد المطلعين إلى أن عددًا من المستثمرين المقيمين في أبوظبي شاركوا بالفعل في الطرح العام الأولي للشركة في هونج كونج، والذي جمعت خلاله 337 مليون دولار في ديسمبر الماضي.

السهم تضاعف منذ الإدراج

ومنذ إدراجها في هونج كونج، تضاعف سعر سهم إنسيليكو ميديسن كايمان توب كو.

وفي إفصاح قدمته لبورصة هونج كونج الأربعاء، قالت الشركة إنها تراجع بشكل دوري عدة خيارات استراتيجية، من بينها دراسة جدوى تنفيذ إدراج ثانٍ في أسواق رأسمال أخرى، مؤكدة أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

لا تعليق من أبوظبي

ولم يصدر أي تعليق رسمي من سوق أبوظبي للأوراق المالية بشأن هذه الأنباء.

وتسعى بورصات الخليج خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع علاقاتها مع الأسواق العالمية وتشجيع الإدراجات المزدوجة، لكن المنطقة لم تشهد حتى الآن تنفيذ أي إدراج مزدوج فعلي، رغم إعلان بورصة هونج كونج وتداول السعودية شراكة في 2023 لاستكشاف الفرص المشتركة، إضافة إلى اتفاق مماثل بين سوق دبي المالي وبورصة سيكس السويسرية في العام التالي.

تراجع نشاط الطروحات في الشرق الأوسط

تواجه سوق الطروحات العامة الأولية في الشرق الأوسط واحدة من أضعف بداياتها منذ سنوات، نتيجة استمرار تداعيات التوترات الإقليمية، وهو ما أدى إلى إطالة أمد التباطؤ الذي بدأ قبل حرب إيران.

وفي المقابل، تجاوزت قيمة مبيعات الأسهم في هونج كونج خلال العام الجاري 21 مليار دولار، وفق بيانات جمعتها بلومبرج.