شهدت اليونان إضرابًا عامًا شلّ جميع الخدمات في البلاد حيث تجمع آلاف المتظاهرين في شوارع أثينا رافعين أعلام فلسطين وهتافات “فلسطين حرة” تعبيرًا عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية واحتجاجًا على التعديلات الجديدة في قوانين العمل التي تهدد حقوق العمال وقد أدت هذه الاحتجاجات إلى توقف وسائل النقل العام والعبارات في الموانئ مما أثر على الحياة اليومية للمواطنين وأظهر قوة النقابات التي تمثل العمال في مواجهة التغيرات التي تعتبرها مجحفة وغير عادلة حيث تسعى هذه النقابات إلى الحفاظ على حقوق العمال وضمان ظروف عمل عادلة ومناسبة للجميع في البلاد.

إضراب عام في اليونان: احتجاجات واسعة على تغييرات قوانين العمل

شهدت اليونان اليوم إضرابًا عامًا على مستوى البلاد، مما أدى إلى توقف العبارات في الموانئ وتعطيل وسائل النقل العام في العاصمة، حيث خرج الآلاف من العمال من القطاعين العام والخاص للاحتجاج على التغييرات المقترحة في قوانين العمل، هذه الاحتجاجات تبرز المخاوف من تأثير هذه التعديلات على حقوق العمال وظروف العمل.

مظاهرات حاشدة في شوارع أثينا

تجمعت الحشود في شوارع أثينا، حيث رفع المتظاهرون أعلامًا فلسطينية وهتفوا "فلسطين حرة حرة"، مما يعكس تضامنهم مع القضية الفلسطينية ومعارضتهم للحرب في غزة، في الوقت نفسه، كانت وسائل النقل في المدينة تعاني من اضطرابات، حيث توقفت سيارات الأجرة والقطارات، بينما كانت الحافلات وخدمات المترو والترام تعمل وفق جدول زمني مخفض، مما زاد من صعوبة التنقل خلال هذا اليوم العصيب.

النقابات تدعو إلى تغييرات جذرية

تسعى النقابات العمالية، التي تمثل موظفي الخدمة المدنية والعاملين في القطاع الخاص، إلى التصدي لتعديلات قانون العمل التي تمنح مرونة أكبر لأرباب العمل، حيث تسمح هذه القوانين الجديدة بزيادة ساعات العمل إلى 13 ساعة يوميًا، مع تحديد الحد الأقصى لساعات العمل بما في ذلك العمل الإضافي بـ48 ساعة أسبوعيًا، مما يعرض العمال لانتهاكات محتملة، وقد أعرب الاتحاد العام لعمال اليونان عن رفضه لنظام العمل الجديد، داعيًا إلى العودة إلى نظام أسبوع عمل مدته 37 ساعة ونصف، والتأكيد على أهمية اتفاقيات التفاوض الجماعية.